أخرجه ابن أبي شيبة (١٤/ ٤٨٧ - ٤٨٨) وفي "مسنده" (المطالب ٤٣٠٦) عن شَبَابة بن سَوَّار المدائني عن المغيرة بن مسلم عن أبي الزبير عن جابر قال: دخلنا مع النبي ﷺ مكة وحول البيت ثلاثمائة وستون صنما تعبد من دون الله، قال: فأمر بها رسول الله ﷺ فكبت كلها لوجوهها، ثم قال ﴿جَاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقًا﴾ [الإسراء: ٨١] ثم دخل رسول الله ﷺ البيت فصلّى فيه ركعتين، فرأى فيه تمثال إبراهيم وإسماعيل وإسحاق وقد جعلوا في يد إبراهيم الأزلام يستقسم بها، فقال رسول الله ﷺ "قاتلهم الله، ما كان إبراهيم يستقسم بالأزلام" ثم دعا بزعفران فلطخه بتلك التماثيل.
وأخرجه الطحاوي في "شرح المعاني" (١/ ٣٩١) عن فهد بن سليمان بن يحيى ثنا ابن أبي شيبة به.
قال الحافظان العسقلاني والبوصيري: إسناده حسن" المطالب العالية ٤/ ٤٢٢ - مختصر الإتحاف ٧/ ٣٩
قلت: فيه عنعنة أبي الزبير فإنه كان مدلساً.
٢٥٤٥ - حديث أبي هريرة: فقال عليّ: يا رسول الله، علام أقاتل الناس؟ قال: "قاتلهم حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله وأنّ محمدا عبده ورسوله"
قال الحافظ: ووقع في حديث أبي هريرة عند مسلم (٢٤٠٥): فقال عليّ: يا رسول الله، علام أقاتل الناس؟ قال: فذكره.
وقال: وعند مسلم من حديث أبي هريرة أنّ عمر قال: ما أحببت الإمارة إلا يومئذ" (١)
٢٥٤٦ - "قاربوا وسددوا، ففي كل ما يصاب به المسلم كفارة حتى النكبة ينكبها والشوكة يشاكها"
قال الحافظ: ولمسلم (٢٥٧٤) من طريق محمد بن قيس بن مخرمة عن أبي هريرة: لما نزلت ﴿مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ﴾ [النِّساء: ١٢٣] بلغت من المسلمين مبلغا شديدا، فقال النبي ﷺ: فذكره" (٢)
٢٥٤٧ - حديث أبي سعيد رفعه "قال إبليس: يا رب، لا أزال أغويهم ما دامت أرواحهم في أجسادهم. فقال الله تعالى: وعزتي لا أزال أغفر لهم ما استغفروني"