آبائنا من كان يحسن الجوار، ويصل الأرحام، ويفك العاني، ويوفي بالذمم، أفلا نستغفر لهم؟ فقال النبي ﷺ "بلى والله لأستغفرن لأبي كما استغفر إبراهيم لأبيه" فأنزل الله ﴿مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ﴾ [التّوبَة: ١١٣] الآية.
ورواته ثقات.
٢٥٥٦ - عن أنس قال: قال جبريل للنبي ﷺ: إن الله يقرئ خديجة السلام -يعني فأخبرها-، فقالت: إنّ الله هو السلام، وعلى جبريل السلام، وعليك يا رسول الله السلام ورحمة الله وبركاته.
قال الحافظ: وللنسائي من حديث أنس قال: فذكره، زاد ابن السني من وجه آخر "وعلى من سمع السلام إلا الشيطان" (١)
صحيح
أخرجه النسائي في "اليوم والليلة" (٣٧٤) وفي "الكبرى" (٨٣٥٩)
عن عبد الرزاق بن همام الصنعاني
والحاكم (٣/ ١٨٦)
عن قتيبة بن سعيد البلخي
كلاهما عن جعفر بن سليمان الضُّبَعِي عن ثابت البُنَاني عن أنس قال: جاء جبريل إلى النبي ﷺ وعنده خديجة وقال: إنّ الله يقرئ خديجة السلام، فقالت: إن الله هو السلام، وعلى جبريل السلام، وعليك السلام ورحمة الله"
قال الحاكم: صحيح على شرط مسلم"
قلت: وهو كما قال.
وأخرج ابن السني في اليوم والليلة" (٢٤٠) عن إسماعيل بن داود بن وَرْدان المصري ثنا عيسى بن حماد ثنا ابن وهب عن عمرو بن الحارث عن سعيد بن أبي هلال عن عمرو بن وهب أنّ خديجة خرجت تلتمس رسول الله ﷺ بأعلى مكة ومعها غذاء لها، فلقيها جبريل ﵇ في صورة رجل، فسألها عن رسول الله ﷺ، فهابته، وظنت أنه بعض من يغتاله، ثم إنها ذكرت ذلك لرسول الله ﷺ، فقال "ذاك جبريل ﵇ أخبرني أنه لقيك، ومعك غذاء وهو حيس، فقال: اقرأ عليها من الله ﷿ السلام وبشرها ببيت في الجنة من قصب، لا