ورواته ثقات غير سفيان بن وكيع وقد توبع.
٢٥٧٧ - حديث سلمة بن الأكوع قال: بعثت قريش سهيل بن عمرو وحويطب بن عبد العزى إلى النبي ﷺ ليصالحوه، فلما رأى النبي ﷺ سهيلا قال: "قد سهل لكم من أمركم"
قال الحافظ: عند ابن أبي شيبة من حديث سلمة بن الأكوع قال. فذكره، وللطبراني نحوه من حديث عبد الله بن السائب" (١)
وذكره في موضع آخر وسكت عليه (٢).
أخرجه ابن أبي شيبة (١٤/ ٤٤٠ - ٤٤١) عن عبيد الله بن موسى الكوفي عن موسى بن عُبيدة عن إياس بن سلمة بن الأكوع عن أبيه قال: بعثت قريش سهيل بن عمرو وحويطب بن عبد العزى ومكرز بن حفص إلى النبي ﷺ ليصالحوه، فلما رآهم رسول الله ﷺ وفيهم سهيل قال "قد سهل من أمركم"
وأخرجه الطبري في "تفسيره" (٢٦/ ٩٦ - ٩٧) وفي "تاريخه" (٢/ ٦٢٩) عن محمد بن عمارة الأسدي وأحمد بن منصور الرمادي قالا: ثنا عبيد الله بن موسى به.
وإسناده ضعيف لضعف موسى بن عبيدة الرَّبَذي.
وله شاهد عن عبد الله بن السائب أن النبي ﷺ عام الحديبية حين أخبره عثمان أنّ سهيلا أرسله إليه قومه فصالحوه على أن يرجع عنهم هذا العام ويخلوها قابلا ثلاثاً فقال النبي ﷺ "سهيل سهل عليكم الأمر"
قال الهيثمي: رواه الطبراني وفيه مؤمل بن وهب المخزومي تفرد عنه ابنه عبد الله وقد وثق، وبقية رجاله رجال الصحيح" المجمع ٦/ ١٤٦
قلت: واختلف فيه على عبد الله بن مؤمل، فرواه أبو النضر منصور بن صقر عنه ثنا عطاء بن أبي رباح عن ابن عباس أنّ رسول الله ﷺ نزل الحديبية أتاه سهيل بن عمرو، فقال رسول الله ﷺ "هذا سهيل بن عمرو قد أقبل وقد سهل لكم الأمر"
أخرجه أبو نعيم في "الحلية" (٣/ ٣١٧) والخطيب في "المتفق والمفترق" (٧٠٠)
وقال أبو نعيم: هذا حديث غريب من حديث عطاء، تفرد به منصور عن عبد الله"