أعوذ بكلمات الله التامات من شرّ غضبه وعذابه وشرّ عباده ومن همزات الشياطين وأنْ يحضرون".
قال الحافظ: أخرجه مالك قال: بلغني أنّ خالد بن الوليد قال: فذكره، وأخرجه النسائي من رواية عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده قال: كان خالد بن الوليد يفزع في منامه فذكر نحوه وزاد في أوله "إذا اضطجعت فقل باسم الله" فذكره، وأصله عند أبي داود والترمذي وحسنه والحاكم وصححه" (١)
أخرجه مالك (٢/ ٩٥٠) عن يحيى بن سعيد الأنصاري قال: بلغني أنّ خالد بن الوليد قال لرسول الله ﷺ: إني أروع في منامي. فقال له رسول الله ﷺ "قل: أعوذ بكلمات الله التامة من غضبه وعقابه وشرّ عباده ومن همزات الشياطين وأن يحضرون".
هكذا رواه مالك عن يحيى بن سعيد، ورواه شعبة عن يحيى بن سعيد عن محمد بن يحيى بن حبان عن الوليد بن الوليد بن المغيرة المخزومي أنّه قال: يا رسول الله، إني أجد وحشة، قال "إذا أخذت مضجعك فقل: أعوذ بكلمات الله التامة من غضبه وعقابه وشرّ عباده ومن همزات الشياطين وأن يحضرون فإنّه لا يضر وبالحري أنْ لا يقربك"
أخرجه أحمد (٤/ ٥٧ و ٦/ ٦)
ولم ينفرد شعبة به بل تابعه:
١ - عبد الرحيم بن سليمان الكناني عن يحيى بن سعيد عن محمد بن يحيى بن حبان أنّ الوليد بن الوليد بن المغيرة المخزومي شكا إلى رسول الله ﷺ حديث نفس وجده وأنّه قال له "إذا أتيت إلى فراشك فقل: أعوذ بكلمات الله التامة من غضبه وعقابه وشرّ عباده ومن همزات الشياطين وأنْ يحضرون فوالذي نفسي بيده لا يضرك شيء حتى تصبح"
أخرجه ابن أبي شيبة (٨/ ٦٠ و١٠/ ٣٦٢ - ٣٦٣)
٢ - يحيى بن سعيد القطان.
أخرجه مسدد في "مسنده" (إتحاف الخيرة ٨١٧٧)
٣ - سليمان بن بلال المدني.
أخرجه البيهقي في "الأسماء" (ص ٢٤١)
وقال: هذا مرسل"