أخرجه عبد الرزاق (٩٦٧٣) عن مَعْمَر بن راشد عن إبراهيم وسئل عن جهاد النساء فقال: كُنّ يشهدن مع رسول الله ﷺ فيداوين الجرحى ويسقين المقاتلة، ولم أسمع معه بامرأة قتلت، وقد قاتلن نساء قريش يوم اليرموك حين رهقهم جموع الروم، حتى خالطوا عسكر المسلمين، فضرب النساء يومئذ بالسيوف في خلافة عمر ﵁.
ثم أخرجه (٩٦٧٤) عن ابن جريج عن ابن شهاب الزهري مثله.
ورواتهما ثقات.
٢٦٦٧ - "كان الوحي يأتيني على نحوين: يأتيني به جبريل فيلقيه عليّ كما يلقي الرجل على الرجل فذاك يتفلت مني، ويأتيني في شيء مثل صوت الجرس حتى يخالط قلبي فذاك الذي لا يتفلت مني"
قال الحافظ: وروى ابن سعد من طريق أبي سلمة الماجشون أنّه بلغه أنّ النبي ﷺ كان يقول: فذكره، وهذا مرسل مع ثقة رجاله" (١)
مرسل
أخرجه ابن سعد (١/ ١٩٧ - ١٩٨) عن حُجين بن المثنى اليمامي أنا عبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة عن عمه أنّه بلغه أنّ رسول الله ﷺ كان يقول: فذكره.
رجاله ثقات.
٢٦٦٨ - عن ابن عباس قال: كان أهل الجاهلية يقفون بالمزدلفة، حتى إذا طلعت الشمس فكانت على رؤوس الجبال كأنها العمائم على رؤوس الرجال دفعوا، فدفع رسول الله ﷺ حين أسفر كل شيء قبل أن تطلع الشمس.
قال الحافظ: ولابن خزيمة والطبري من طريق عكرمة عن ابن عباس: فذكره، وللبيهقي من حديث المسور بن مخرمة نحوه" (٢)
حديث ابن عباس أخرجه أبو يعلى (المطالب ١٢٧٠) وابن خزيمة (٢٨٣٨) والطبري في "تهذيب الآثار" (مسند عمر ٢/ ٨٨٥ - ٨٨٦) من طرق عن أبي عامر عبد الملك بن عمرو العَقَدي قال: ثنا زَمْعَة عن سلمة بن وَهْرام عن عكرمة عن ابن عباس قال: كان أهل الجاهليّة يقفون بعرفة حتى إذا كانت الشمس على رؤوس الجبال كأنها العمائم على رؤوس