يحيى بن سليمان الجعفي ثنا عبد السلام بن حرب عن شعبة عن قتادة عن أنس قال: كان أصحاب النبي ﷺ إذا تلاقوا تصافحوا، وإذا قدموا من سفر تعانقوا".
وقال: لم يَرو هذا الحديث عن شعبة إلا عبد السلام بن حرب، تفرد به يحيى الجعفي"
وقال الهيثمي: رجاله رجال الصحيح" المجمع ٨/ ٣٦
قلت: شيخ الطبراني ذكره الذهبي في "تاريخ الإسلام" ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا، ويحيى بن سليمان الجعفي مختلف فيه، وثقه الدارقطني وغيره، وقال النسائي: ليس بثقة. والصواب أنّه حسن الحديث فقد احتج به البخاري في صحيحه, والباقون كلهم ثقات.
٢٧١٦ - عن ابن سيرين قال: كانوا يلتفتون في صلاتهم حتى نزلت ﴿قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ (١) الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ (٢)﴾ فأقبلوا على صلاتهم ونظروا أمامهم، وكانوا يستحبون أن لا يجاوز بصر أحدهم موضع سجوده.
قال الحافظ: وأخرج ابن أبي شيبة من رواية هشام بن حسان عن محمد بن سيرين: فذكره، وصله الحاكم بذكر أبي هريرة فيه، ورفعه إلى النبي ﷺ وقال في آخره "فطأطأ رأسه" (١)
مرسل
وله عن ابن سيرين طرق:
الأول: يرويه عبد الله بن عون البصري عن ابن سيرين واختلف عنه:
- فرواه غير واحد عن ابن عون عن ابن سيرين مرسلاً، منهم:
١ - هشيم بن بشير.
أخرجه ابن أبي شيبة (٢/ ٢٤٠) عن هشيم عن ابن عون عن ابن سيرين قال: كان رسول الله ﷺ مما ينظر إلى الشيء في الصلاة فيرفع بصره حتى نزلت آية إن لم تكن هذه فلا أدري ما هي ﴿الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ (٢)﴾ [المؤمنون: ٢] قال: فوضع النبي ﷺ رأسه.
وأخرجه الطبري في "تفسيره" (١٨/ ٢) من طريق الحسين بن داود المصيصي ثنا هشيم به.
وهشيم مدلس ولم يذكر سماعا من ابن عون.