٢٧٤٣ - عن يحيى بن جَعْدة قال: جاء ناس من المسلمين بكتب وقد كتبوا منها بعض ما سمعوه من اليهود، فقال النبي ﷺ: "كفى بقوم ضلالة أن يرغبوا عما جاء به نبيهم إليهم إلى ما جاء به غيره إلى غيرهم" فنزل ﴿أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ أَنَّا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ يُتْلَى عَلَيْهِمْ﴾ [العنكبوت: ٥١]
قال الحافظ: وقد أخرج الطبري وغيره من طريق عمرو بن دينار عن يحيى بن جعدة قال: فذكره" (١)
مرسل
يرويه عمرو بن دينار عن يحيى بن جعدة بن هبيرة المخزومي واختلف عنه:
- فرواه ابن جُريج عن عمرو بن دينار عن يحيى بن جعدة أنّ ناسا من المسلمين أتوا نبي الله ﷺ بكتب قد كتبوا فيها بعض ما يقول اليهود، فلما أن نظر فيها ألقاها، ثم قال "كفى بها حماقة قوم، أو ضلالة قوم أن يرغبوا عما جاءهم به نبيهم إلى ما جاء به غير نبيهم إلى قوم غيرهم" فنزلت ﴿أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ أَنَّا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ يُتْلَى عَلَيْهِمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَرَحْمَةً وَذِكْرَى لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ (٥١)﴾ [العنكبوت: ٥١] "
أخرجه الطبري في "تفسيره" (٢١/ ٧)
وتابعه سفيان بن عُيينة عن عمرو بن دينار عن يحيى بن جعدة قال: أُتي النبي ﷺ بكتف فيه كتاب، فقال "كفى بقوم ضلالا أن يرغبوا عما جاء به نبيهم إلى ما جاء به نبي غير نبيهم، أو كتاب غير كتابهم" فأنزل الله ﴿أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ أَنَّا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ﴾ [العنكبوت: ٥١]. الآية.
أخرجه الدارمي (٤٨٤) وأبو داود في "المراسيل" (تحفة الأشراف ١٣/ ٤١٥)
وهو مرسل رواته ثقات.
- ورواه إبراهيم بن يزيد الخُوزِي عن عمرو بن دينار عن يحيى بن جعدة عن أبي هريرة.
أخرجه الإسماعيلي في "معجمه" (٢/ ٧٧٢ - ٧٧٣)
والأول أصح، وإبراهيم الخوزي قال أحمد وغيره: متروك الحديث، وقال ابن معين وغيره: ليس بثقة.