رجاء أن يتزوجها. قال: فجعلت ألتفت إليها وجعل رسول الله ﷺ يأخذ برأسي فيلويه. وكان رسول الله ﷺ يلبي حتى رمى جمرة العقبة.
وأخرجه الطبراني في "الكبير" (١٨/ ٢٨٨) عن عبيد بن غنام الكوفي ثنا ابن أبي شيبة به.
قال الهيثمي: رجاله رجال الصحيح" المجمع ٤/ ٢٧٧
قلت: وهو كما قال إلا أنّ فيه عنعنة أبي إسحاق فإنه كان مدلساً، وقد أنكر بعضهم سماعه من سعيد بن جبير.
قال البخاري: لا أعرف لأبي إسحاق سماعا من سعيد بن جبير" علل الترمذي ٢/ ٩٦٥
وكان قد اختلط أيضاً، وسماع يونس بن أبي إسحاق منه بعد اختلاطه كما ذكر ابن رجب في "شرح علل الترمذي" (١)
وقال أبو بكر الأثرم: سمعت أحمد وذُكر يونس بن أبي إسحاق فضعف حديثه عن أبيه. وقال: حديث إسرائيل أحبّ إليّ منه" تهذيب الكمال ٣٢/ ٤٩١
وقال الفضل بن زياد: قال أحمد: يونس بن أبي إسحاق حديثه فيه زيادة على الناس. قلت له: يقولون إنما سمعوا من أبي إسحاق حفظا ويونس ابنه سمع في الكتب فهي أتم. قال: من أين قد سمع إسرائيل ابنه من أبي إسحاق وكتب وهو وحده فلم تكن فيه زيادة مثل يونس. قلت: من أحب إليك يونس أو إسرائيل في أبي إسحاق؟ قال: إسرائيل. قلت: إسرائيل أحب إليك من يونس؟ قال: نعم إسرائيل صاحب كتاب" المعرفة ليعقوب ٢/ ١٧٣ - ١٧٤
قلت: رواه إسرائيل عن أبي إسحاق فلم يذكر فيه "فجعل الأعرابي يعرضها لرسول الله ﷺ رجاء أنْ يتزوجها"
أخرجه أحمد (١/ ٢١٣) والطبراني في "الكبير" (١٨/ ٢٨٨)
٢٨٢٣ - عن امرأة من بني أسد قالت: كنت عند زينب أم المؤمنين ونحن نصبغ ثيابا لها بِمَغرَة إذ طلع النبي ﷺ، فلما رأى المغرة رجع، فلما رأت ذلك زينب غسلت ثيابها ووارت كل حمرة، فجاء فدخل.