٢٨٤٨ - عن ابن عباس قال: طلق رُكانة بن عبد يزيد امرأته ثلاثاً في مجلس واحد فحزن عليها حزنا شديدا، فسأله النبي ﷺ "كيف طلقتها؟ " قال: ثلاثاً في مجلس واحد، فقال النبي ﷺ "إنما تلك واحدة فارتجعها إنّ شئت" فارتجعها.
تقدم الكلام عليه في حرف الهمزة فانظر حديث "إنّما تلك واحدة فارتجعها"
٢٨٤٩ - قال النبي ﷺ لأبي بكر: "كيف قال حسان؟ "
فأنشده: عدمت بنيتي إنْ لم تروها تثير النقع مطلعها كداء
فتبسم وقال "ادخلوها من حيث قال حسان"
قال الحافظ: وللبيهقي من حديث ابن عمر قال: قال النبي ﷺ لأبي بكر: فذكره" (١)
سيأتي الكلام عليه في حرف الياء فانظر حديث "يا أبا بكر كيف قال حسان؟ ".
٢٨٥٠ - عن ابن عباس قال: بعث رسول الله ﷺ سرية فيها المقداد، فلما أتوا القوم وجدوهم قد تفرقوا وبقي رجل له مال كثير، فقال: أشهد أن لا إله إلا الله، فقتله المقداد، فقال له النبي ﷺ "كيف لك بلا إله إلا الله غدا؟ " وأنزل الله هذه الآية (٢).
قال الحافظ: روى البزار من طريق حبيب بن أبي عمرة عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال: فذكره" (٣)
هو طرف من حديث علق البخاري طرفا منه في أول كتاب الديات (١٥/ ٢٠٨) وتكلم عليه الحافظ هناك وفي "تغليق التعليق" (٥/ ٢٤٢) فراجعه.
٢٨٥١ - "كيف يفلح قوم دموا وجه نبيهم؟ "
ذكر الحافظ أنه عند مسلم (١٧٩١") (٤)
٢٨٥٢ - حديث أنس أنّ النبي ﷺ كسرت رباعيته يوم أُحُد وشُجَّ وجهه حتى سال الدم على وجهه فقال "كيف يفلح قوم فعلوا هذا بنبيهم وهو يدعوهم إلى ربهم؟ " فأنزل الله تعالى ﴿لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ﴾ [آل عمران: ١٢٨].