وذكره في موضع آخر ونسبه لأبي داود (١).
أخرجه ابن سعد (١/ ٤٢٩) وأحمد (٦/ ١٠٨ و ١١٨) وعمر بن شبة في "تاريخ المدينة" (٢/ ٦٢٦) وأبو داود (٤١٨٧) وابن ماجه (٣٦٣٥) والترمذي (١٧٥٥) وفي "الشمائل" (٢٤) والطحاوي في "المشكل" (٣٣٥٩) والطبراني في "الأوسط" (١٠٤٣) وأبو الفضل الزهري في "حديثه" (٤٧) وأبو الشيخ في "العوالي" (٢٤) والبيهقي في "الدلائل" (١/ ٢٢٤) والبغوي في "الشمائل" (١٦٨) وابن عبد البر في "التمهيد" (٦/ ٨١) من طرق عن عبد الرحمن بن أبي الزناد عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة به.
ولفظ الترمذي "كنت أغتسل أنا ورسول الله ﷺ من إناء واحد، وكان له شعر فوق الجمة ودون الوفرة".
قال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح غريب من هذا الوجه، وقد روي من غير وجه عن عائشة أنّها قالت: كنت أغتسل أنا ورسول الله ﷺ من إناء واحد" ولم يذكروا فيه هذا الحرف "وكان له شعر فوق الجمة ودون الوفرة" وعبد الرحمن بن أبي الزناد ثقة كان مالك بن أنس يوثقه ويأمر بالكتابة عنه"
وقال الذهبي: إسناده حسن" تاريخ الإسلام (الترجمة النبوية ص ٢٩٦)
قلت: ابن أبي الزناد مختلف فيه والأكثر على تضعيفه.
٢٩١٣ - "كان شيب رسول الله ﷺ نحوا من عشرين شعرة بيضاء في مقدمة"
قال الحافظ: ولإسحاق بن راهويه وابن حبان والبيهقي من حديث ابن عمر: فذكره" (٢)
أخرجه أحمد (٢/ ٩٠) عن يحيى بن آدم الكوفي ثنا شريك عن عبيد الله عن نافع عن ابن عمر قال: كان شيب رسول الله ﷺ نحوا من عشرين شعرة.
ومن طريقه أخرجه البغوي في "شرح السنة" (٣٦٥٦) وفي "الشمائل" (١٧٥)
وأخرجه ابن ماجه (٣٦٣٠) والترمذي في "الشمائل" (٣٩) وفي "العلل" (٢/ ٩٢٩) وابن حبان (٦٢٩٤) والبيهقي في "الدلائل" (١/ ٢٣٩) والبغوي في "شرح السنة" (١٣/ ٢٣٠)