أخرجه أبو سعد السمان في "مشيخته" (التدوين للرافعي ٤/ ٢٠٧ - ٢٠٨)
- وقال خلف بن خليفة: عن عطاء بن السائب عن الشعبي مرسلاً، ولم يذكر الحارث ولا عليا.
أخرجه النسائي (٨/ ١٢٧) وفي "الكبرى" (٣٣٩٢)
والأول أصح.
ولم ينفرد الشعبي به بل تابعه أبو إسحاق السبيعي عن الحارث عن عليّ به.
أخرجه أحمد (١/ ٨٨ و ٩٣) والبزار (٨٥٩) وأبو القاسم الأصبهاني في "الترغيب" (١٤٠٨)
وإسناده ضعيف لضعف الحارث الأعور.
٣٠١٨ - حديث جابر: لعن رسول الله ﷺ آكل الربا وموكله وكاتبه وشاهديه، وقال: هم في الأثم سواء"
قال الحافظ: فعند مسلم (١٥٩٨) وغيره من حديث جابر: فذكره" (١)
٣٠١٩ - "لقاب قوس أحدكم في الجنة خير من الدنيا وما فيها"
سكت عليه الحافظ (٢).
أخرجه البخاري (فتح ٤/ ٢٣٦ - ٢٣٧) من حديث أنس.
٣٠٢٠ - "لقد أتاني البشير بهلكة أهل نجران لو تموا على الملاعنة"
قال الحافظ: وفي مرسل الشعبي عند ابن أبي شيبة أنّ النبي ﷺ قال: فذكره، ولما غدا عليهم أخذ بيد حسن وحسين وفاطمة تمشي خلفه للملاعنة" (٣)
يرويه الشعبي واختلف عنه:
- فقال جرير بن عبد الحميد الرازي: عن مغيرة عن الشعبي قال: لما أراد رسول الله ﷺ أن يلاعن أهل نجران قبلوا الجزية أن يعطوها، فقال رسول الله ﷺ "لقد أتاني البشير بهلكة أهل نجران لو تموا على الملاعنة حتى الطير على الشجر أو العصفور