كلهم عن أسامة بن زيد الليثي ثني نافع عن ابن عمر قال: فذكره، واللفظ لحديث ابن وهب.
- ورواه عثمان بن عمر بن فارس العبدي واختلف عنه:
• فقال ابن سعد (٣/ ١٧) وأحمد (٢/ ٩٢): عن عثمان بن عمر عن أسامة بن زيد عن نافع عن ابن عمر.
• وقال الحسن بن مكرم البغدادي: عن عثمان بن عمر عن أسامة بن زيد ثني الزهري عن أنس.
أخرجه البيهقي (٤/ ٧٠)
والأول أصح.
قال الحاكم: صحيح على شرط مسلم"
وقال ابن كثير: وهذا على شرط مسلم" البداية والنهاية ٤/ ٤٨
وقال البوصيري: هذا إسناد ضعيف لضعف أسامة بن زيد، مصباح الزجاجة ٢/ ٤٨
قلت: أسامة بن زيد مختلف فيه، وثقه ابن معين وجماعة، وضعفه النسائي وغيره.
وقال ابن عدي: وهو حسن الحديث وأرجو أنه لا بأس به وهو كما قال ابن معين: ليس بحديثه ولا برواياته بأس وهو خير من أسامة بن زيد بن أسلم بكثير" الكامل ١/ ٣٨٦
وأخرج له مسلم في الشواهد والمتابعات، والباقون ثقات، فالإسناد حسن.
وأما حديث عائشة فيرويه محمد بن عمرو بن علقمة واختلف عنه:
- فقال النضر بن شميل المازني: ثنا محمد بن عمرو ثني محمد بن إبراهيم عن عائشة قالت: مرّ رسول الله ﷺ حين انصرف على بني عبد الأشهل فإذا نسائهم يبكين على قتلاهم، وكان استمر القتل فيهم يومئذ، فقال رسول الله ﷺ "لكن حمزة لا بواكي له" قال: فأمر سعد بن معاذ نساء بني ساعدة أن يبكين عند باب المسجد على حمزة، فجعلت عائشة تبكي معهن، فنام رسول الله ﷺ فاستيقظ عند المغرب، فصلّى المغرب ثم نام ونحن نبكي، فاستيقظ رسول الله ﷺ لعشاء الآخرة، فصلّى العشاء ثم نام ونحن نبكي، فاستيقظ رسول الله ﷺ ونحن نبكي، فقال "ألا أراهنّ يبكين حتى الآن، مروهن فليرجعن، ثم دعا لهن ولأزواجهن ولأولادهنّ"
أخرجه إسحاق في "مسند عائشة" (٦٣١)