قال الحافظ: روى ابن إسحاق بإسناد حسن عن ابن عباس قال: فذكره" (١)
ضعيف
أخرجه الطبري في "تفسيره" (٣/ ١٩٢) عن أبي كُريب محمد بن العلاء الهَمْداني ثنا يونس بن بكير عن ابن إسحاق قال: حدثني محمد بن أبي محمد مولى زيد عن سعيد بن جبير أو عكرمة عن ابن عباس قال: لما أصاب رسول الله ﷺ قريشا يوم بدر فقدم المدينة، جمع يهود في سوق قينقاع فقال "يا معشر يهود أسلموا قبل أن يصيبكم مثل ما أصاب قريشا" وذكر الحديث.
وأخرجه أبو داود (٢) (٣٠٠١) عن مصرف بن عمرو الأيامي ثنا يونس بن بكير به.
وأخرجه البيهقي في "الكبرى" (٩/ ١٨٣) وفي "الدلائل" (٣/ ١٧٣ - ١٧٤) من طريق أحمد بن عبد الجبار العُطَاردي أنا يونس بن بكير به.
وإسناده ضعيف، محمد بن أبي محمد ذكره ابن حبان في "الثقات" على قاعدته، وترجمه البخاري وابن أبي حاتم في كتابيهما ولم يذكرا فيه جرحا ولا تعديلا، وقال الذهبي في "الميزان": لا يعرف، وقال الحافظ في "التقريب": مجهول، تفرد عنه ابن إسحاق.
ورواه سلمة بن الفضل الأبرش عن ابن إسحاق عن عاصم بن عمر بن قتادة قال: فذكر نحوه.
أخرجه الطبري (٣/ ١٩٢)
وهذا مرسل، وابن إسحاق مدلس وقد عنعن.
٣٠٩٤ - عن نافع بن جبير قال: لما أصبح النبي ﷺ من الليلة التي أسري به لم يرعه إلا جبريل نزل حين زاغت الشمس، ولذلك سميت الأولى أي صلاة الظهر، فأمر فصيح بأصحابه: الصلاة جامعة، فاجتمعوا فصلّى به جبريل وصلى النبي ﷺ بالناس، فذكر الحديث.
قال الحافظ: (قوله: أنّ جبريل نزل) بيّن ابن إسحاق في "المغازي" أنّ ذلك كان صبيحة الليلة التي فرضت فيها الصلاة وهي ليلة الإسراء، قال ابن إسحاق: حدثني عتبة بن مسلم عن نافع بن جبير. وقال عبد الرزاق عن ابن جريج قال: قال نافع بن جبير وغيره: فذكره" (٣)