Lewati ke konten

Kitab: Anisus Sari · Pengarang: نبيل البصارة

Baca Juz 6, halaman 4479

  1. المجموعة الأولى
  2. حرف اللام

المسلمون حزن رسول الله ﷺ وغيظه على من فعل بعمه ما فعل قالوا: والله لئن أظفرنا الله بهم يوما من الدهر لنمثلنّ بهم مثلة لم يمثلها أحد من العرب.

قال ابن هشام: ولما وقف رسول الله ﷺ على حمزة قال "لن أصاب بمثلك أبدا، ما وقفت موقفا قط أغيظ إليّ من هذا" ثم قال "جاءني جبريل فأخبرني أنّ حمزة بن عبد المطلب مكتوب في أهل السموات السبع حمزة بن عبد المطلب أسد الله وأسد رسوله"

٣١٩٢ - "لو يعطى الناس بدعواهم لادعى رجال أموال قوم ودمائهم، ولكن البينة على المدعي واليمين على من أنكر"

قال الحافظ: أخرجه البيهقي من طريق عبد الله بن إدريس عن ابن جريج وعثمان بن الأسود عن ابن أبي مليكة قال: كنت قاضيا لابن الزبير على الطائف، فذكر قصة المرأتين، فكتبت إلى ابن عباس، فكتب إليّ أنّ رسول الله ﷺ قال: فذكره. وهذه الزيادة: ليست في الصحيحين وإسنادها حسن" (١)

تقدم الكلام عليه في حرف الباء فانظر حديث "البينة على المدعي"

٣١٩٣ - "لو يعلمون ما في الصبح والعَتَمة لأتوهما ولو حَبْوًا"

قال الحافظ: رواه مالك في "الموطأ" (١/ ٦٨ و ١٣١") (٢)

قلت: ومن طريقه أخرجه البخاري (فتح ٢/ ٢٣٦ - ٢٣٧)

٣١٩٤ - "ليأتينّ على أهل المدينة زمان ينطلق الناس منها إلى الأرياف يلتمسون الرخاء فيجدون رخاء ثم يأتون فيتحملون بأهليهم إلى الرخاه والمدينة خير لهم لو كانوا يعلمون"

قال الحافظ: روى أحمد من حديث جابر أنه سمع رسول الله ﷺ يقول: فذكره،

وفي إسناده ابن لَهيعة ولا بأس به في المتابعات" (٣)

أخرجه أحمد (٣/ ٣٤١ - ٣٤٢) عن حسن بن موسى الأشيب ثنا ابن لهيعة ثنا أبو الزبير أني جابر بن عبد الله أنّ رسول الله ﷺ قال: فذكره.

وإسناده ضعيف لضعف ابن لهيعة.

Rujukan halaman ini: أنيس الساري (تخريج أحاديث فتح الباري)، ج 6، ص 4479 (SanadKitab #14317, hlm. urut 4470)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.