٣٢٨٩ - "ما تركت بعدي فتنة أضرَّ على الرجال من النساء"
سكت عليه الحافظ (١).
أخرجه البخاري (فتح ١١/ ٤٠)
٣٢٩٠ - عن عائشة قالت: ما ترك رسول الله ﷺ درهما ولا دينارا ولا شاة ولا بعيرا ولا أوصى بشيء.
قال الحافظ: روى مسلم (١٦٣٥) وأبو داود (٢٨٦٣) والنسائي (٦/ ٢٠٠) وغيرهم من طريق مسروق عن عائشة قالت: فذكرته" (٢)
٣٢٩١ - حديث عمر أنّه ﷺ قال: "ما ترون في هؤلاء الأسرى؟ " فقال أبو بكر: أرى أن تأخذ منهم فدية تكون قوة لنا وعسى الله أن يهديهم، فقال عمر: أرى أن تمكنا منهم فنضرب أعناقهم فإن هؤلاء أئمة الكفر، فهوى رسول الله ﷺ ما قال أبو بكر. الحديث، وفيه نزول قوله تعالى ﴿مَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَكُونَ لَهُ أَسْرَى حَتَّى يُثْخِنَ فِي الْأَرْضِ﴾.
قال الحافظ: وأخرج مسلم (١٧٦٣) هذه القصة مطولة من حديث عمر ذكر فيها السبب: هو أنه ﷺ قال: فذكره" (٣)
٣٢٩٢ - حديث علي قال: لما نزلت ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نَاجَيْتُمُ الرَّسُولَ﴾ [المجادلة: ١٢] الآية قال لي النبي ﷺ "ما ترى دينار" قلت: لا يطيقونه، قال "فنصف دينار" قلت: لا يطيقونه، قال "فكم؟ " قلت: شعيرة، قال "إنك لزهيد" فنزلت ﴿أَأَشْفَقْتُمْ﴾ [المجادلة: ١٣] الآية. قال: فبي خفف الله عن هذه الأمة.
قال الحافظ: أخرجه الترمذي وحسنه وصححه ابن حبان" (٤)
ضعيف
أخرجه ابن أبي شيبة (١٢/ ٨١ - ٨٢) وعبد بن حميد (٩٠) والترمذي (٣٣٠٠) والبزار (٦٦٨) والنسائي في "خصائص علي" (١٥٢) وأبو يعلى (٤٠٠) والطبري في "تفسيره" (٢٨/ ٢١) والعقيلي (٣/ ٢٤٣) وأبو جعفر النحاس في "الناسخ" (٣/ ٥٤) وابن