وله شاهد عن عائشة قالت: ما شبع رسول الله ﷺ في يوم مرتين حتى لحق الله.
أخرجه ابن سعد (١/ ٤٠٢)
وفي إسناده موسى بن عبيدة الرَّبَذي وهو ضعيف.
٣٣٢٠ - حديث عمران بن حصين: ما شبع رسول الله ﷺ من غداء أو عشاء حتى لقي الله.
قال الحافظ: أخرجه الطبراني" (١)
ضعيف جدا
أخرجه الطبراني في "الكبير" (١٨/ ١٣٩) من طريق أحمد بن موسى اللؤلؤي عن عمرو بن عبيد عن أبي رجاء عن عمران بن حصين قال: والله ما شبع رسول الله ﷺ من غداء وعشاء حتى لقي الله ﷿.
وأخرجه أحمد (٤/ ٤٤١ - ٤٤٢) عن يزيد بن هارون أنا رجل -والرجل كان يسمى في كتاب أبي عبد الرحمن عبد الله بن أحمد: عمرو بن عبيد- ثنا أبو رجاء العطاردي عن عمران قال: ما شبع آل محمد ﷺ من خبز برّ مأدوم حتى مضى لوجهه ﷺ.
قال أبو عبد الرحمن: وكان أبي ﵀ قد ضرب على هذا الحديث في كتابه، فسألته عنه فحدثني به وكتب عليه صح صح.
قال: إنما ضرب أبي على هذا الحديث لأنه لم يرض الرجل الذي حدث عنه يزيد.
قال الهيثمي: وفيه عمرو بن عبيد وهو متروك" المجمع ١٠/ ٣١٣ و ٣١٤
قلت: وهو كما قال، وقول البوصيري في "مختصر الإتحاف" (١٠/ ٤٢٤): سنده صحيح، ليس بصحيح.
٣٣٢١ - "ما شهدت من حلف إلا حلف المطيبين، وما أحبّ أن أنكثه وإنّ لي حمر النّعم"
قال الحافظ: وأسند (أي عمر بن شبة في كتاب مكة) من طريق أبي سلمة رفعه: فذكره، ومن مرسل طلحة بن عوف نحوه وزاد "ولو دعيت به اليوم في الإسلام لأجبت" (٢).
انظر حديث "شهدت مع عمومتي حلف المطيبين"