وعبدالعزيز قال ابن معين: كذاب خبيث يضع الحديث.
الثالث: يرويه عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج قال: أخبرني أبي: أنّ أصحاب النبي ﷺ لم يدروا أين يقبرون النبي ﷺ حتى قال أبو بكر: سمعت رسول الله ﷺ يقول "لن يقبر نبي إلا حيث يموت" فأخروا فراشه وحفروا له تحت فراشه.
أخرجه أحمد (٢٧) وأبو بكر المروزي (١٠٥) وابن الجوزي في "مثير الغرام" (ص ٤٨٣)
قال ابن كثير: وهذا فيه انقطاع بين عبد العزيز بن جريج وبين الصديق فإنّه لم يدركه" البداية ٥/ ٢٦٦
وقال أبو زرعة: عبد العزيز بن جريج عن أبي بكر مرسل.
وقال الذهبي في "المجرد" والحافظ في "التقريب": عبد العزيز بن جريج لين.
الرابع: يرويه داود بن الحصين المدني عن عكرمة عن ابن عباس قال: لما فرغ من جهاز رسول الله ﷺ يوم الثلاثاء وضع على سرير في بيته، وكان المسلمون قد اختلفوا في دفنه، فقال قائل: ادفنوه في مسجده، وقال قائل: ادفنوه مع أصحابه بالبقيع. قال أبو بكر: سمعت رسول الله ﷺ يقول "ما مات نبي إلا دفن حيث يقبض" ...
أخرجه ابن سعد (٢/ ٢٩٢ - ٢٩٣) عن الواقدي أنا إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة عن داود بن الحصين به.
والواقدي قال أبو زرعة: ترك الناس حديثه.
الخامس: يرويه عبد الحميد (١) بن جعفر عن عثمان بن محمد الأحبش (٢) عن عبد الرحمن بن سعيد بن يربوع قال: لما توفي رسول الله ﷺ اختلفوا في موضع قبره، فقال قائل: بالبقيع فقد كان يكثر الاستغفار لهم، وقال قائل: في مصلاه، فجاء أبو بكر فقال: إنّ عندي من هذا خبرا وعلما، سمعت النبي ﷺ يقول "ما قبض نبي إلا ودفن حيث يتوفى"
أخرجه ابن الجوزي في "مثير الغرام" (ص ٤٨٣)
٣٣٣٦ - عن رجل من أصحاب النبي ﷺ قال: كتب كفار قريش إلى عبد الله بن أُبَي وغيره ممن يعبد الأوثان قبل بدر يهددونهم بإيوائهم النبي ﷺ وأصحابه