وله عن أبي مريم طريقان:
الأول: يرريه يزيد بن أبي مريم الدمشقي أنّ القاسم بن مُخَيْمِرة أخبره (١) أنّ أبا مريم الأزدي (٢) أخبره قال (٣): دخلت على معاوية فقال: ما أنعمنا بك أبا فلان - وهي كلمة تقولها العرب - فقلت: حديثا سمعته أخبرك به، سمعت رسول الله ﷺ يقول "من ولاه الله ﷿ شيئا من أمر المسلمين (٤) فاحتجب دون (٥) حاجتهم وخَلَّتِهِم وفقرهم (٦)، احتجب الله (٧) عنه دون حاجته وخَلّتِه وفقره (٨) "
قال: فجعل رجلا على حوائج الناس.
أخرجه أبو داود (٢٩٤٨) والسياق له والترمذي (١٣٣٣) وفي "العلل" (١/ ٥٣٧) وابن أبي عاصم في "الآحاد" (٢٣١٧) والدولابي في "الكنى" (١/ ٥٤) والطبري في "المنتخب من كتاب ذيل المذيل" (ص ٥٩١) وابن قانع في "الصحابة" (١/ ٢٢٥ - ٢٢٦) والطبراني في "الكبير" (٢٢/ ٣٣١) وفي "مسند الشاميين" (١٤٠٤) والحاكم (٤/ ٩٣ - ٩٤) وأبو نعيم في "الصحابة" (٦٩٩٠) والبيهقي (١٠/ ١٠١ - ١٠٢) وأبو الغنائم النرسي في "قضاء الحوائج" (١٤) وابن الأثير في "أسد الغابة" (٦/ ٢٨٥) والمزي (٣٤/ ٢٧٩ - ٢٨٠) من طرق عن يزيد بن أبي مريم به.
قال الترمذي: أبو مريم هو عمرو بن مرة الجهني. وحكاه في "العلل" عن البخاري.
وقال البغوي: وأبو مريم سكن فلسطين وفد على النبي ﷺ يقال له: عمرو بن الجهني" الإصابة ١٢/ ١٨
وتعقبهما الحافظ فقال: وذكر الترمذي عن البخاري أنّ صاحب هذا الحديث هو عمرو بن مرة الجهني، وأورد الترمذي (٩) (١٣٣٢) من طريق علي بن الحكم عن أبي