ورواه محمد بن بشار عن محمد بن جعفر فقال فيه: عن ابن أخي مطرف واسمه عبد الله بن هانئ عن مطرف.
أخرجه الروياني (١١٣)
وتابعه محمد بن المثنى ثنا محمد بن جعفر به.
أخرجه مسلم (٢/ ٨٢١)
٤٠٤٨ - حديث أبي جمعة: صلى رسول الله ﷺ المغرب يوم الأحزاب فلما سلّم قال "هل علم رجل منكم أني صليت العصر؟ " قالوا: لا يا رسول الله. فصلى العصر ثم صلى المغرب"
قال الحافظ: رواه أحمد من حديث أبي جمعة، وفي صحة هذا الحديث نظر لأنّه مخالف لما في الصحيحين من قوله ﷺ لعمر "والله ما صليتها" ويمكن الجمع بينهما بتكلف" (١)
ضعيف
أخرجه أحمد (٤/ ١٠٦) وابن عبد الحكم في "فتوح مصر" (ص ٢١٠) وابن أبي عاصم في "الآحاد" (٢١٣٧) وأبو القاسم البغوي في "الصحابة" (٤٩٧) والطبراني في "الكبير" (٣٥٤٢) والبيهقي (٢/ ٢٢٠) من طرق عن ابن لهيعة عن يزيد بن أبي حبيب عن محمد بن يزيد المازني أنّ عبد الله بن عوف حدّثه أنّ أبا جمعة حبيب بن سباع وكان قد أدرك النبي ﷺ أنّ النبي ﷺ، وذكر الحديث.
قال البيهقي: إسناده ضعيف"
وقال ابن عبد البر: هذا حديث منكر يرويه ابن لهيعة عن مجهولين" التمهيد ٦/ ٤٠٩
وقال ابن عبد الهادي في "التنقيح" (٢/ ١١٥٥): فيه ابن لهيعة وهو ضعيف لا يحتج به إذا انفرد، ومحمد بن يزيد هو ابن أبي زياد الفلسطيني صاحب حديث الصور روى عنه جماعة، لكن قال أبو حاتم: هو مجهول"
قلت: محمد بن يزيد هو المازني كما جاء مصرّحا به في رواية ابن عبد الحكم، ولم أقف له على ترجمة.