ورواه الطيالسي (ص ٢١٧) والنسائي (٤/ ١٦٥) من طريق سِمَاك عن عكرمة عن عائشة نحوه ولم يسم النسائي عكرمة" (١)
٤٠٥١ - حديث عتبة بن غزوان أنّ النبي ﷺ قال يوما لقريش: "هل فيكم من ليس منكم؟ " قالوا: لا، إلا ابن أختنا عتبة بن غزوان، فقال "ابن أخت القوم منهم"
قال الحافظ: أخرجه الطبراني" (٢)
تقدم الكلام عليه في حرف الهمزة فانظر حديث "ادخلوا عليّ ولا يدخل علي إلا قرشي"
٤٠٥٢ - عن عائشة في قصة جويرية أنّ النبي ﷺ قال لها لما جاءت تستعين به في كتابتها "هل لك أن أقضي عنك كتابتك وأتزوجك؟ " قالت: قد فعلت.
قال الحافظ: أخرج أبو داود من طريق عروة عن عائشة في قصة جويرية: فذكره" (٣)
حسن
وله عن عائشة طريقان:
الأول: يرويه ابن إسحاق كما في "سيرة ابن هشام" (٤) (٢/ ٢٩٤ - ٢٩٥ و ٦٤٥) قال: حدثني محمد بن جعفر بن الزبير عن عروة بن الزبير عن عائشة قالت: لما قسم رسول الله ﷺ سبايا بني المصطلق، وقعت جويرية بنت الحارث في السهم لثابت بن قيس بن الشماس، أو لابن عم له، فكاتبته على نفسها، وكانت امرأة حلوة مُلاّحة، لا يراها أحد إلا أخذت بنفسه، فأتت رسول الله ﷺ تستعينه في كتابتها، قالت عائشة: فوالله ما هو إلا أن رأيتها على باب حجرتي فكرهتها، وعرفت أنّه سيرى منها ﷺ ما رأيت، فدخلت عليه، فقالت: يا رسول الله، أنا جويرية بنت الحارث بن أبي ضرار، سيد قومه، وقد أصابني من البلاء ما لم يخف عليك، فوقعت في السهم لثابت بن قيس بن الشماس، أو لابن عم له، فكاتبته على نفسي، فجئتك أستعينك على كتابتي، قال "فهل لك في خير من ذلك؟ " قالت: وما هو يا رسول الله؟ قال "أقضي عنك كتابتك وأتزوجك؟ " قالت: نعم يا رسول الله، قال "قد فعلت"