٤٠٥٧ - حديث جابر: كان رسول الله ﷺ يعرض نفسه على الناس بالموسم فيقول "هل من رجل يحملني إلى قومه فإنّ قريشا منعوني أن أبلغ كلام ربي؟ " فأتاه رجل من همدان فأجابه ثم خشي أن لا يتبعه قومه فجاء إليه فقال: آتي قومي فأخبرهم ثم آتيك من العام المقبل. قال "نعم" فانطلق الرجل وجاء وفد الأنصار في رجب.
قال الحافظ: وروى أحمد وأصحاب السنن وصححه الحاكم من حديث جابر: فذكره" (١)
صحيح
أخرجه أحمد (٣/ ٣٩٠) والبخاري في "خلق أفعال العباد" (٨٦ و ٢٠٥) وعبد الله الدارمي (٣٣٥٧) وأبو داود (٤٧٣٤) وابن ماجه (٢٠١) والترمذي (٢٩٢٥) وعثمان الدارمي في "الرد على الجهمية" (٢٨٤) والنسائي في "الكبرى" (٧٧٢٧) وابن بطة في "الإبانة" (الرد على الجهمية ١/ ٢٢٨ - ٢٣١) والحاكم (٢/ ٦١٢ - ٦١٣) واللالكائي في "السنة" (٥٥٤ و٥٥٥) وأبو نعيم في "الدلائل" (٢١٧) والبيهقي في "الأسماء" (ص ٢٤٢ - ٢٤٣) وفي "الدلائل" (٢/ ٤١٣ - ٤١٤) من طرق عن اسرائيل بن يونس ثنا عثمان بن المغيرة الثقفي عن سالم بن أبي الجَعْد عن جابر قال: كان النبي ﷺ يعرض نفسه (٢) على الناس بالموقف (٣) فيقول "هل من رجل يحملني (٤) إلى قومه فإنّ قريشا قد منعوني أن أبلغ كلام (٥) ربي ﷿" فأتاه رجل من همدان (٦) فقال "ممن أنت؟ " فقال الرجل: من همدان، قال "فهل عند قومك من منعة؟ " قال: نعم. ثم إنّ الرجل خشي أن يخفره قومه فأتى رسول الله ﷺ فقال: آتيهم (٧) فأخبرهم ثم آتيك (٨) من عام قابل، قال "نعم" فانطلق (٩) وجاء وفد الأنصار في رجب. اللفظ لأحمد
قال الترمذي: هذا حديث غريب صحيح"