٤٠٧٧ - حديث عائشة في قصة مجيء زيد بن حارثة بزينب بنت رسول الله ﷺ من مكة وفي آخره قال النبي ﷺ "هي أفضل بناتي أصيبت فيّ"
قال الحافظ: أخرجه الطحاوي وغيره" (١)
وذكره في موضع آخر وقال: وقد أخرج الطحاوي والحاكم بسند جيد عن عائشة أنّ النبي ﷺ قال في حقّ زينب ابنته لما أوذيت عند خروجها من مكة: فذكره" (٢)
حسن
أخرجه ابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (٢٩٧٥) والبزار (كشف ٢٦٦٦) والدولابي في "الذرية الطاهرة" (٥٣) والطحاوي في "المشكل" (١٤٢) والطبراني في "الكبير" (٢٢/ ٤٣١ - ٤٣٢) والحاكم (٢/ ٢٠٠ - ٢٠١ و ٤/ ٤٣ - ٤٤ و ٤٤) وأبو نعيم في "الصحابة" (٧٣٤٨) والبيهقي في "الدلائل" (٣/ ١٥٦ - ١٥٧) من طرق عن سعيد بن أبي مريم الجمحي ثنا يحيى بن أيوب ثنا يزيد بن عبد الله بن الهاد ثني عمر بن عبد الله بن عروة بن الزبير عن عروة بن الزبير عن عائشة أنّ رسول الله ﷺ لما قدم المدينة، خرجت ابنته من مكة مع بني كنانة فخرجوا في أثرها، فأدركها هَبّار بن الأسود، فلم يزل يطعن بعيرها حتى صرعها، فألقت ما في بطنها وأهريقت دما، فانطلق بها، واشتجر فيها بنو هاشم، وبنو أمية، فقال بنو أمية: نحن أحقّ بها، وكانت تحت ابن عمهم أبي العاص بن ربيعة بن عبد شمس، فكانت عند هند بنت ربيعة، وكانت تقول لها هند: هذا في سبب أبيك، فقال رسول الله ﷺ لزيد بن حارثة "ألا تنطلق فتجيء بزينب؟ " فقال: بلى يا رسول الله، قال "فخذ خاتمي هذا، فأعطها أياه" قال: فانطلق زيد، فلم يزل يلطف وترك بعيره حتى أتى راعيا، فقال: لمن ترعى؟ فقال: لأبي العاص بن ربيعة، قال: فلمن هذه الغنم؟ قال: لزينب بنت محمد ﵇، فسار معه شيئا، ثم قال له: هل لك أن أعطيك شيئا تعطيها إياه، ولا تذكره لأحد؟ قال: نعم، فأعطاه الخاتم، فانطلق الراعي، فأدخل غنمه، وأعطاها الخاتم فعرفته، فقالت: من أعطاك هذا؟ قال: رجل: قالت: وأين تركته؟ قال: مكان كذا وكذا، فسكنت حتى إذا كان الليل خرجت إليه، فقال لها: اركبي بين يدي، قالت: لا، ولكن اركب أنت، فركب وركبت وراءه حتى أتت النبي ﷺ، فكان رسول الله ﷺ يقول "هي أفضل بناتي أصيبت فيّ" السياق للطحاوي.
قال البزار: لا نعلم رواه عن عروة بهذا اللفظ إلا عمر"