واختلف فيه على منصور:
- فقال سفيان الثوري: عن منصور عن مجاهد عن عبد الله بن الزبير.
ولم يذكر يوسف بن الزبير.
أخرجه عبد الرزاق (١٣٨٢٠) عن سفيان به.
وأخرجه أحمد (٤/ ٥) عن عبد الرزاق به.
وأخرجه الطبراني في "الكبير" (١٣/ حديث رقم ٢٦٤) عن إسحاق بن إبراهيم الدَّبَري عن عبد الرزاق به.
وأخرجه الطحاوي في "المشكل" (٤٢٥٦) من طريق الحسن بن أبي الربيع الجرجاني
ثنا عبد الرزاق به.
- وقال زائدة بن قدامة الكوفي: عن منصور عن مجاهد عن يوسف بن الزبير أو عن مولى لابن الزبير عن ابن الزبير.
أخرجه الطحاوي في "المشكل" (٤٢٥٥) والطبراني (١٣/ حديث رقم ٢٦٦)
- وقال إسرائيل بن يونس الكوفي: عن منصور عن مجاهد عن مولى لابن الزبير عن سودة بنت زمعة.
أخرجه الطبري في "تهذيب الآثار" (النكت الظراف ٤/ ٣٣٣)
٤١٩٢ - "الولد للفراش وبفي العاهر الأثلب"
قال الحافظ: وفي حديث ابن عمر عند ابن حبان: فذكره" (١)
أخرجه ابن حبان (٥٩٩٦) عن أبي علي الحسين بن محمد بن مصعب السِّنْجِي (٢) ثنا محمد بن عمرو بن الهياج ثنا يحيى بن عبد الرحمن الأرْحَبي ثني عبيدة بن الأسود ثنا القاسم بن الوليد عن سنان بن الحارث بن مصرف عن طلحة بن مصرف عن مجاهد عن ابن عمر قال: كانت خزاعة حلفاء لرسول الله ﷺ، وكانت بنو بكر رهط من بني كنانة حلفاء لأبي سفيان، قال: وكانت بينهم موادعة أيام الحديبية، فأغارت بنو بكر على خزاعة في تلك المدة، فبعثوا إلى رسول الله ﷺ يستمدونه، فخرج رسول الله ﷺ ممدا لهم في شهر رمضان، فصام حتى بلغ قديدا ثم أفطر، وقال "ليصم الناس في السفر ويفطروا، فمن صام