أخرجه ابن أبي شيبة (٩/ ٤٦٤) عن حفص بن غياث الكوفي عن جعفر بن محمد عن أبيه به.
وأخرجه ابن سعد (٤/ ٦٩) عن أبي نعيم الفضل بن دُكين الكوفي ثنا حفص بن غياث به.
ورواته ثقات.
٤٣١٤ - "لا تشفع في حد فإنّ الحدود إذا انتهت إليّ فليس لها مترك"
قال الحافظ: في مرسل حبيب بن أبي ثابت الذي أشرت إليه، وفيه أنّ النبي-ﷺ قال لأسامة لما شفع فيها: فذكره.
وقال: ساق ابن سعد في ترجمة فاطمة بنت الأسود بن عبد الأسد في "الطبقات" من طريق الأجلح بن عبد الله الكندي عن حبيب بن أبي ثابت رفعه: إنّ فاطمة بنت الأسود بن عبد الأسد سرقت حليا على عهد رسول الله ﷺ فاستشفعوا، الحديث.
وقال: ووقع في مرسل حبيب بن أبي ثابت الذي أشرت إليه أنها سرقت حليا.
وقال: وقع في مرسل حبيب بن أبي ثابت: وكان رسول الله ﷺ يشفعه.
وقال: وفي مرسل حبيب بن أبي ثابت: فلما أقبل أسامة ورآه النبي-ﷺ قال "لا تكلمني يا أسامة"
وقال: ووقع في مرسل حبيب بن أبي ثابت: فاستشفعوا على النبي-ﷺ بغير واحد
فكلموا أسامة" (١)
مرسل
أخرجه ابن سعد (٨/ ٢٦٣) عن عبد الله بن نمير عن الأجلح عن حبيب بن أبي ثابت أنّ فاطمة بنت الأسود بن عبد الأسد سرقت على عهد رسول الله ﷺ حليّا فاستشفعوا على النبي-ﷺ بغير واحد وكلموا أسامة بن زيد ليكلم رسول الله ﷺ، وكان رسول الله ﷺ يشفعه، فلما أقبل أسامة ورآه النبي-ﷺ قال "لا تكلمني يا أسامة فإنّ الحدود إذا انتهت إليّ فليس لها مترك. لو كانت ابنة محمد فاطمة لقطعتها".
الأجلح هو ابن عبد الله الكندي وهو مختلف فيه، وثقه ابن معين وغيره، وضعفه ابن سعد وغيره.
وعبد الله وحبيب ثقتان.