يكثر أن يقول "يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك" فقلت: يا رسول الله، ما أكثر ما تدعو بهذا الدعاء، فقال "يا أم سلمة إن قلب ابن آدم بين أصبعين من أصابع رب العالمين، إذا شاء أقامه، وإذا شاء أزاغه".
وإسناده ضعيف لضعف سالم بن عبد الله الخياط.
الثالث: يرويه عطاء بن عجلان البصري عن أبي نَضْرة عن أبي هريرة عن أم سلمة قالت: كان رسول الله ﷺ إذا انصرف من صلاة المغرب يدخل فيصلي ركعتين ثم يقول فيما يدعو "يا مقلب القلوب ثبت قلوبنا على دينك" فقلت: يا رسول الله، أتخشى على قلوبنا من شيء؟ قال "ما من إنسان إلا قلبه بين أصبعين من أصابع الله ﷿، فإن استقام أقامه، وإن زاغ أزاغه".
أخرجه ابن السني في "اليوم والليلة" (٦٥٨)
وعطاء بن عجلان كذبه ابن معين والفلاس، وقال النسائي وغيره: متروك الحديث.
وأما حديث أسماء فأخرجه الطبري (١) (٣/ ١٨٧) عن أبي كريب محمد بن العلاء الهمداني ثنا وكيع عن عبد الحميد بن بهرام عن شهر بن حوشب عن أسماء عن النبي ﷺ بنحو حديث أم سلمة.
وإسناده حسن.
وأما حديث عروة فأخرجه ابن عبد البر في "التمهيد" (٢٤/ ٤٠٥) من طريق عبد الرزاق أنا مَعْمَر عن هشام عن أبيه أنّ النبي ﷺ كان يقول "يا مقلب القلوب ثبت قلوبنا على دينك" قالت له أم سلمة: ما أكثر ما تقول: يا مقلب القلوب، فقال النبي ﷺ "إنّ القلوب بين أصبعين من أصابع الله يقلبها كيف يشاء".
ورواته ثقات.
٤٦٦٢ - "يا نساء المؤمنين تهادوا ولو بِفِرْسِن شاة، فإنّه يُثبت المودة ويذهب الضغائن".
قال الحافظ: رواه الطبراني من حديث عائشة" (٢).
أخرجه الطبراني في "الأوسط" (٥٩٣٧) عن محمد بن محمد التمار البصري ثنا شيبان بن فَرُّوخ ثنا الطيب بن سلمان قال: سمعت عَمْرة تقول: سمعت عائشة تقول: قال رسول الله ﷺ: فذكره.