٤٧٨٥ - "يوم يقوم الناس لرب العالمين، قال: مقدار نصف يوم من خمسين ألف سنة فيهون ذلك على المؤمن كتدلي الشمس إلى أن تغرب".
قال الحافظ: وأخرج أبو يعلى وصححه ابن حبان عن أبي هريرة ﵁ عن النبي ﷺ قال: فذكره، وأخرجه أحمد وابن حبان نحوه من حديث أبي سعيد، والبيهقي في "البعث" من طريق عبد الله بن الحارث عن أبي هريرة "يحشر الناس قياما أربعين سنة شاخصة أبصارهم إلى السماء فيلجمهم العرق من شدة الكرب" (١).
صحيح
وحديث أبي هريرة أخرجه أبو يعلى (٦٠٢٥) وابن حبان (٧٣٣٣) وعبد الغني المقدسي في "ذكر النار" (٢٩ و٣٠) من طرق عن الوليد بن مسلم ثنا الأوزاعي ثني يحيى بن أبي كثير ثنا أبو سلمة عن أبي هريرة مرفوعا "يقوم الناس لرب العالمين مقدار نصف يوم من خمسين ألف سنة، فيهون ذلك اليوم على المؤمن كتدلي الشمس للغروب إلى أن تغرب".
وإسناده صحيح رجاله كلهم ثقات.
وأما حديث أبي سعيد فأخرجه الطبري في "تفسيره" (٧٢/ ٢٩) ابن حبان (٧٣٣٤)
عن عمرو بن الحارث المصري
وأحمد (٣/ ٧٥) وأبو يعلى (١٣٩٠) وعبد الغني المقدسي (٣١)
عن ابن لهيعة
كلاهما عن درّاج أبي السمح عن أبي الهيثم عن أبي سعيد عن رسول الله ﷺ أنّه قال -يوم كان مقداره خمسين ألف سنة- فقيل: ما أطول هذا اليوم؟ قال النبي ﷺ "والذي نفسي بيده إنّه ليخفف على المؤمن حتى يكون أخف عليه من صلاة مكتوبة يليها في الدنيا".
دراج أبو السمح مختلف فيه: وثقه ابن معين وغيره، وضعفه النسائي وغيره، واختلف في روايته عن أبي الهيثم عن أبي سعيد، فقواها ابن معين، وضعفها أحمد وأبو داود.
٤٧٨٦ - "يؤتى بالرجل يوم القيامة فيقال: اعرضوا عليه صغار ذنوبه"