• فقال الأعمش: سمعت عبد الله بن عبد الله يحدث عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن البراء قال: سئل رسول الله ﷺ عن الوضوء من لحوم الإبل، فقال: "توضئوا منها" وسئل عن لحوم الغنم، فقال: "لا توضئوا منها" وسئل عن الصلاة في مبارك الإبل، فقال: "لا تصلوا في مبارك الإبل، فإنها من الشياطين" وسئل عن الصلاة في مرابض الغنم، فقال: "صلوا فيها فإنها بركة".
أخرجه الطيالسي (ص ١٠٠) وعبد الرزاق (١٥٩٦) وابن أبي شيبة (١/ ٣٨٤ و١٤/ ١٤٩) وأحمد (٤/ ٢٨٨ و٣٠٣) وأبو داود (١٨٤) وابن ماجه (٤٩٤) والترمذي (٨١) وفي "العلل" (١/ ١٥١) وابن الجارود (٢٦) وابن خزيمة (٣٢) والطوسي في "مختصر الأحكام" (٦٨) وابن المنذر في "الأوسط" (١/ ١٣٨) والطحاوي في "شرح المعاني" (١/ ٣٨٤) وابن حبان (١١٢٨) وابن حزم في "المحلى" (١/ ٣٢٨) والبيهقي (١/ ١٥٩ و٢/ ٤٤٩) وفي "معرفة السنن" (١/ ٤٥٣ - ٤٥٤) وابن عبد البر في "التمهيد" (٣/ ٣٥٠) والخطيب في "الموضح" (٢/ ١٨٥ - ١٨٦) من طرق (١) عن الأعمش به.
قال إسحاق بن راهويه: صح في هذا الباب حديثان عن رسول الله ﷺ: حديث البراء، وحديث جابر بن سمرة" سنن الترمذي ١/ ١٢٥
وقال أحمد بن حنبل: حديث صحيح" الأوسط لابن المنذر ١/ ١٤٠ - التمهيد ٤/ ٣٤٩
وقال ابن خزيمة: لم نر خلافاً بين علماء أهل الحديث أنّ هذا الخبر صحيح من جهة النقل لعدالة ناقليه"
وقال ابن المنذر: والوضوء من لحوم الإبل يجب، لثبوت حديثي البراء وجابر وجودة إسنادهما"
وقال ابن حزم: عبد الله بن عبد الله الرازي ثقة"
وقال في موضع آخر: إسناده في غاية الصحة" ٤/ ٣٤
قال: وهو كما قالوا، وعبد الله بن عبد الله وثقه أيضاً أحمد والعجلي وابن حبان وابن نمير وغيرهم.