أخرجه ابن أبي شيبة (٢/ ٢٥٤ و١٤/ ٢٣٩)
ورواته ثقات، وعبد الملك هو ابن أبي سيمان العَرْزَمي.
وتابعه قيس بن سعد المكي عن عطاء به.
أخرجه أبو القاسم البغوي في "الصحابة" (١٩٧٢)
باب حد المريض أن يشهد الجماعة
١٩٧ - (٤٩٩١) قال الحافظ: ووقع في مرسل الحسن عند ابن أبي خيثمة أنّ أبا بكر أمر عائشة أن تكلم النبي ﷺ أن يصرف ذلك عنه فأرادت التوصل إلى ذلك بكل طريق فلم يتم" (١)
لم أقف عليه
١٩٨ - (٤٩٩٢) قال الحافظ: ويؤيده حديث سالم بن عبيد في صحيح ابن خزيمة بلفظ: خرج بين بريدة ورجل آخر" (٢)
تقدم الكلام عليه في المجموعة الأولى في حرف الياء فانظر حديث: يا معشر الأنصار ألستم تعلمون أنّ رسول الله ﷺ أمر أبا بكر أن يؤم الناس"
١٩٩ - (٤٩٩٣) قال الحافظ: في رواية أرقم بن شرحبيل عن ابن عباس فيهذا الحديث: فلما أحسَّ الناس به سبحوا، أخرجه ابن ماجه وغيره بإسناد حسن.
وقال: في رواية أرقم بن شرحبيل عن ابن عباس: فابتدأ النبي ﷺ القراءة من حيث انتهى أبو بكر" (٣)
تقدم الكلام عليه في المجموعة الأولى في حرف الهمزة فانظر حديث: أمر النبي ﷺ في مرضه أبا بكر أن يصلي بالناس.