قال: كيف ترى في ضالة الغنم؟ قال: "طعام مأكول لك، أو لأخيك، أو للذئب، احبس (١) على أخيك ضالته"
قال: يا رسول الله! كيف ترى في ضالة الإبل؟ قال: "مالك لها، معها سِقاؤها وحذاؤها, ولا يخاف (٢) عليها الذئب، تأكل الكلأ (٣)، وتَرِد الماء، دعها (٤) حتى يأتي طالبها" (٥)
أخرجه النسائي (٨/ ٧٩) وفي "الكبرى" (٥٨٢٧ و٧٤٤٧) وابن الجارود (٨٢٧) والطحاوي (٤/ ١٣٥ - ١٣٦) وفي "المشكل" (٤٧٣٠) والدارقطني (٤/ ٢٣٦) والسياق له والبيهقي (٤/ ١٥٢ - ١٥٣ و٨/ ٢٧٨)
عن عمرو بن الحارث المصري وهشام بن سعد المدني معاً
والحاكم (٤/ ٣٨١)
عن عمرو بن الحارث وحده
وابن أبي شيبة (٣/ ٢٤٤ و٦/ ٤٦٠)
عن هشام بن سعد وحده
وأبو عبيد في "الأموال" (٨٦١) وأبو داود (١٧١٠ و٤٣٩٠) والترمذي (١٢٨٩) والنسائي (٨/ ٧٨ - ٧٩) والبيهقي في "معرفة السنن" (١٤/ ١٣٤) وابن عبد البر في "التمهيد" (١٩/ ٢١١)
عن محمد بن عجلان المدني
وأبو عبيد في "الأموال" (٨٦٠) وابن أبي شيبة (٦/ ٨٢ و٤٥٠ و٩/ ٤٧٠) وفي "مسنده"