Lewati ke konten

Kitab: Anisus Sari · Pengarang: نبيل البصارة

Baca Juz 11, halaman 1001

  1. المجموعة الثانية
  2. كتاب المغازي
  3. باب غزوة الحديبية

الخندق، وفيه: فرجع رسول الله ﷺ فلبس لَأْمَته وأذن بالخروج، وأمرهم أن يأخذوا السلاح، ففزع الناس للحرب، فبعث علي بن أبي طالب على المقدمة، ودفع إليه اللواء وأمره أن ينطلق حتى يقف بهم، إلى حصن بني قريظة، ففعل، وخرج رسول الله ﷺ على آثارهم ...

وإسناده ضعيف لضعف ابن لهيعة.

باب غزوة ذات الرقاع

٨٨٥ - (٥٦٧٩) قال الحافظ: أخرجه أبو داود والنسائي وصححه ابن حبان من حديث أبي بكرة أنه صلى مع النبي ﷺ صلاة الخوف" (١)

تقدم الكلام عليه برقم ٢٠٨

باب غزوة الحديبية

٨٨٦ - (٥٦٨٠) قال الحافظ: ووقع عند ابن أبي شيبة من حديث مجمع بن جارية: كانوا ألفاً وخمسمائة" (٢)

تقدم الكلام عليه في المجموعة الأولى في حرف الهمزة فانظر حديث "إيْ والذي نفسي بيده إنه لفتح"

٨٨٧ - (٥٦٨١) قال الحافظ: ووقع عند ابن سعد في حديث معقل بن يسار: زهاء ألف وأربعمائة" (٣)

أخرجه ابن سعد (٢/ ٩٩ و١٠٠) ومسلم (١٨٥٨) من طريق الحكم بن عبد الله الأعرج عن معقل بن يسار قال: كنت مع رسول الله ﷺ عام الحديبية وكان يبايع الناس وأنا أرفع بيدي غصناً من أغصان الشجرة عن رأس رسول الله ﷺ، فبايعهم على أن لا يفروا ولم يبايعهم على الموت، فقلنا لمعقل: كم كنتم يومئذٍ؟ قال: ألفاً وأربعمائة رجل.

Rujukan halaman ini: أنيس الساري (تخريج أحاديث فتح الباري)، ج 11، ص 1001 (SanadKitab #14317, hlm. urut 7779)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.