Lewati ke konten

Kitab: Anisus Sari · Pengarang: نبيل البصارة

Baca Juz 11, halaman 1058

  1. المجموعة الثانية
  2. كتاب التفسير
  3. سورة النور
  4. باب ﴿لولا إذ سمعتموه ظن المؤمنون والمؤمنات بأنفسهم خيرا﴾

وقال: ووقع في حديث ابن عمر بيان سبب تأخر صفوان ولفظه: سأل النبي ﷺ أن يجعله على الساقة فكان إذا رحل الناس قام يصلي ثم اتبعهم فمن سقط له شيء أتاه به.

وفي حديث أبي هريرة: وكان صفوان يتخلف عن الناس فيصيب القدح والجراب والإداوة.

وقال: وفي حديث ابن عمر: فلما رآني ظنَّ أني رجل فقال: يا نومان قم فقد سار الناس.

وقال: وفي حديث أبي هريرة: فغطى وجهه عنها ثم أدنى بعيره منها.

وقال وأما القول فوقع في حديث ابن عمر: فقال عبد الله بن أبي: فجر بها وربِّ الكعبة. وأعانه على ذلك جماعة وشاع ذلك في العسكر.

وقال: ووقع في حديث ابن عمر: فشاع ذلك في العسكر، فبلغ النبي ﷺ، فلما قدموا المدينة أشاع عبد الله بن أبي ذلك في الناس، فاشتدَّ على رسول الله ﷺ.

وقال: وفي حديث ابن عمر: وكنت أرى منه جفوة ولا أدري من أيِّ شيءٍ.

وقال: وفي حديث ابن عمر: فأخذتني الحمى وتقلص ما كان مني.

وقال: في حديث ابن عمر: وكان إذا أراد أن يستشير أحداً في أمر أهله لم يعد علياً وأسامة، لكن وقع في رواية الحسن العُرَني عن ابن عباس عند الطبراني أنه ﷺ استشار زيد بن ثابت فقال: دعها فلعل الله يحدث لك فيها أمراً. وأظنُّ في قوله ابن ثابت تغيير وأنه كان في الأصل ابن حارثة.

وقال: وروى الطبري من حديث ابن عمر قال: قال أسامة: ما يحل لنا أن نتكلم بهذا سبحانك، الآية.

وقال: وفي حديث ابن عمر: إنما طلبت به ذحول الجاهلية.

وقال: ووقع في حديث ابن عمر: وقام سعد بن معاذ فسلَّ سيفه.

وقال: وكذا في حديث أبي هريرة: فقالت: نحمد الله، لا نحمدك.

وقال: وكذا في حديث ابن عباس: ولا نحمدك ولا نحمد أصحابك.

Rujukan halaman ini: أنيس الساري (تخريج أحاديث فتح الباري)، ج 11، ص 1058 (SanadKitab #14317, hlm. urut 7836)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.