Lewati ke konten

Kitab: Anisus Sari · Pengarang: نبيل البصارة

Baca Juz 11, halaman 1061

  1. المجموعة الثانية
  2. كتاب التفسير
  3. سورة النور
  4. باب ﴿لولا إذ سمعتموه ظن المؤمنون والمؤمنات بأنفسهم خيرا﴾

مسطح، قالت عائشة: فقلت للنبي ﷺ: يا رسول الله أتأذن لي أن أذهب إلى أهلي؟ قال: "اذهبي" فخرجت عائشة حتى أتت أباها أبا بكر قال لها أبو بكر: ما لك؟ قالت: أخرجني رسول الله ﷺ من بيته، قال لها أبو بكر: فأخرجك رسول الله ﷺ فآويك، أنا والله لا آويك حتى يأمر رسول الله ﷺ، فأمره رسول الله ﷺ أن يؤويها، فقال لها أبو بكر: والله ما قيل لنا هذا في الجاهلية قط، فكيف وقد أعزنا الله بالإِسلام؟ فبكت عائشة وأم رومان وأبو بكر وعبد الرحمن، وبكى معهم أهل الدار، وبلغ ذاك النبي ﷺ فصعد المنبر فحمد الله وأثنى عليه فقال: "أيها الناس من يعذرني ممن يؤذيني؟ " فقام إليه سعد بن معاذ فسلَّ سيفه فقال: يا رسول الله أنا أعذرك منه، إن يك من الأوس أتيتك برأسه، وإن يك من الخزرج أمرتنا بأمرك فيه، فقام سعد بن عبادة فقال: كذبت والله ما تقدر على قتله إنما طلبتنا بذحولٍ كانت بيننا وبينكم في الجاهلية، فقال هذا: يا للأوس، وقال هذا: يا للخزرج، فاضطربوا بالنعال والحجارة وتلاطموا، فقام أسيد بن حضير فقال: فيم الكلام؟ هذا رسول الله يأمرنا بأمره فسفد عن رغم أنف من رغم، ونزل جبريل ﵇ وهو على المنبر، فصعد إليه أبو عبيدة بن الجراح فاحتضنه، فلما سرِّي عنه أومأ رسول الله ﷺ إلى الناس جميعاً، ثم تلا عليهم ما نزل به جبريل ﵇ فنزل: ﴿وَإِنْ طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا فَإِنْ بَغَتْ إِحْدَاهُمَا عَلَى الْأُخْرَى فَقَاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي﴾ [الحجرات: ٩] بالسيف إلى آخر الآيات، فصاح الناس: رضينا يا رسول الله بما أنزل الله من القرآن، فقام بعضهم إلى بعض فتلازموا وتصالحوا، ونزل النبي ﷺ عن المنبر، وانتظر الوحي في عائشة، وبعث إلى علي وأسامة وبريرة، وكان إذا أراد أن يستشير امرءاً لم يعد علياً وأسامة بعد موت أبيه زيد، فقال لعلي: "ما تقول في عائشة؟ فقد أهمني ما قال الناس فيها" فقال له: يا رسول الله! قد قال الناس وقد حلَّ لك طلاقها، وقال لأسامة: "ما تقول أنت؟ " قال: سبحان الله ما يحل لنا أن نتكلم في هذا، سبحانك هذا بهتان عظيم، فقال لبريرة: "ما تقولين يا بريرة؟ " قالت: والله يا رسول الله ما علمت على أهلك إلا خيراً، إلا إنها امرأة نؤوم تنام حتى تجيء الداجن فتأكل عجينها، وإن كان شيء من هذا ليخبرنك الله، فخرج النبي ﷺ حتى أتى منزل أبي بكر، فدخل عليها فقال لها: "يا عائشة إن كنت فعلت هذا الأمر فقولي حتى أستغفر الله لك" قالت: والله لا أستغفر الله منه أبداً، إن كنت فعلته فلا غفر الله لي، وما أجد مثلي ومثلكم إلا مثل أبي يوسف -وذهب اسم يعقوب من الأسف- إنما أشكو بثي وحزني إلى الله وأعلم من الله ما لا تعلمون - فبينا رسول الله ﷺ يكلمها إذ نزل جبريل ﵇ بالوحي على النبي ﷺ، فأخذت النبي ﷺ نعسة، فقام أبو بكر لعائشة: قومي فاحتضني رسول الله، فقالت: لا والله لا أدنو منه، فقام أبو بكر فاحتضن النبي ﷺ، فسرِّي عنه وهو يبتسم فقال: "عائشة قد أنزل الله عذرك" قالت: بحمد الله لا بحمدك، فتلا عليها رسول الله ﷺ سورة

Rujukan halaman ini: أنيس الساري (تخريج أحاديث فتح الباري)، ج 11، ص 1061 (SanadKitab #14317, hlm. urut 7839)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.