Lewati ke konten

Kitab: Al-Bari' fil Lughah · Pengarang: أبو علي القالي

Baca halaman 606

  1. الجيم والدال في الثنائي في الخط والثلاثي في الحقيقة لتشدد أحد حرفيه

يعني الشعر. وكذلك العود الواحد يشق منه قوسان يدعى الشريج. والشريج العقب أعطى شريجة منه. والشرج شرج الوادي إذا بلغ منفسحه، وربّما اجتمعت أشراج أودية في موضع واحد، كقول العجاج:

بحيث كان الواديان شرجا

والأشراج الذي له خصية واحدة ويقال ذلك للذي دخلت خصيته في صفنها. والشرج النوع.

مقلوبه

قال أبو حاتم: العامة يقولون الشِّجَر بكسر الشين وهو لغة. والجيد الفتح كما يقرأ في القرآن: ﴿والنجم والشَّجَر يسجدان﴾.

وقال أبو زيد: ويقال ما شجَرك عن هذا؟ أي ما صرفك عنه، يشجُرك شَجْرا بفتح الجيم في الماضي وضمّها في المستقبل وسكونها وفتح الشين في المصدر، إذا صرفك عنه فانصرفت عنه.

وقال الكلابيون: يقال لما بين الكرين مما التهم ظهر البعير شجر بفتح الشين وسكون الجيم.

وقال أبو حاتم: يقال للفم الشَّجْر.

قال، وقال أبو عبيدة: الشَّجْر ما انفتح من انطباق الفم. ويقال بل الشجر هو الصامغ وهو مؤخر الفم والجمع شجور وأشجار وشِجار.

قال: وقال آخرون، بل الشجر ما بين أعالي اللحيين إلى أسفلهما. وقال آخرون: بل هو ما بين لحييه من اللحم من ظاهر وباطن. فيه ثلاث غدوات

Rujukan halaman ini: البارع في اللغة، ص 606 (SanadKitab #14320, hlm. urut 526)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.