Lewati ke konten

البارع في اللغة · أبو علي القالي

hlm. 169

  1. الهاء والميم والياء والواو والألف في الثلاثي المعتل

وتقول هَوَى يهوي هَوَيانا وهوى فلان إذا مات قال النابغة:

وقال الشامتون هوى زياد ... لكل منيّة سبب متينُ

وتقول أهوى إليه يده وقال أهوى إليه بيده، قال ذو الرمة:

تهاوى بي الظلماء عوج كأنها ... مُسَيّح أطراف العجيرة أصحر

يصف الناقة أنها تهوي براكبها في الظلماء وتقول رأيتهم يتهاوون في المهواة إذا سقط بعضهم في أثر بعض. والهوى مقصور هوى الضمير. وتقول هَوِيَ يهْوَى بكسر الواو في الماضي وفتحها في المستقبل هوى خفيفة ورجل هو ذو هوى مخامر وامرأه هَوِيّة خفيفة لا تزال تُهْوَى. وأما هَوْية على فَعْلة إذا بني منها فعلة بسكون العين قال هيّة أدغم الواو في الياء مثل طية. وأما هو فكناية تذكير وهي كناية تأنيث فإذا وقفت على هو وصلت الواو بالهاء فقلت هوه وإذا أدرجت طرحت هَاء الصلة.

ومن مقلوبه

قال أبو علي، قال بعضهم: وهى الشيء يهي وهيًا فهو واهٍ أي ضعيف وجمعه وُهيّ مثل صال وصليّ، قال الأعشى:

قد يترك الدهر في خلقاء راسية ... وهيًا وينزل منها الأعصم الصَّدَعا

وقد أوهيته إيهاء إذا أضعفته. قال الأعشى:

Rujukan halaman ini: البارع في اللغة، ص 169 (Shamela #14320, hlm. urut 91)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.