أحكام وحالات المذكور، بخلاف المفهوم الذي يبين أحكام وحالات غير المذكور (١).
وقد ذكروا أن غير الصريح قسمان، لأنه إما أن يكون مقصوداً للمتكلم أو لا:
أ- والمقصود للمتكلم ينسم بحسب استقرائهم إلى قسمين:
أولهما: ما يتوقف عيه الصدق، أو الصحة العقلية، أو الشرعية، ويسمى دلالة الاقتضاء (٢). فمثال ما يتوقف عليه الصدق قوله – ﷺ – (رفع عن أمتي الخطأ والنسيان وما استكرهوا عليه) (٣) فإن هذه الأمور موجودة في الواقع وليست مرفوعة، فلابد لصدق الكلام من تقدير فيكون المراد: رفع إثم الخطأ أو ما شابه ذلك، ومثال ما تتوقف عليه الصحة العقلية ﴿وَاسْأَلْ الْقَرْيَةَ﴾ "يوسف /٨٢"فلو لم يقدر أهل القرية، لم يصح الكلام عقلاً، ومثال الصحة الشرعية: أعتق عبدك عني على ألف، فإنه يستدعي تقدير الملك (٤).