Lewati ke konten

Kitab: At-Takhrij 'indal Fuqaha' wal Ushuliyyin · Pengarang: يعقوب الباحسين

Baca halaman 205

  1. الباب الأول في أنواع التخريج
  2. الفصل الثالث تخريج الفروع على الفروع
  3. المبحث الأول مصادر التخريج
  4. المطلب الأول نص الإمام وما يجري مجراه
  5. الفرع الثاني: طرق معرفة النصوص
  6. الطريق الثاني: نقل أصحابهم لآرائهم في المسائل المختلفة

فإليه يعزى] (١). وقال: [كل من نقل عنه في مسألة بيان حد في السؤال، كان ذلك بمثابة نصه في كل الأحوال] (٢).

وثانيهما: أن ذلك لا يكون مذهبه ولا تصح نسبته إليه، وقد اختار ذلك أبو بكر أحمد بن محمد الحلال [ت ٣١١هـ] (٣)، وغلامه أبو بكر عبد العزيز بن جعفر [ت ٣٦٣هـ] (٤)، واستدل لهذا الوجه بأن ما ينقل على الكيفية المذكورة لا يعدو أن يكون ظناً وتخميناً ومن الجائز أن يعتقد الإمام خلافه، وربما أراد غير ما ظهر للراوي، بخلاف حال الصحابة مع النبي ﷺ (٥).

ووجهة نظر ابن حامد قياس حال التلاميذ مع الإمام، على حال الصحابة مع النبي- ﷺ فكما أن ما تفسره الصحابة في نقلها عن النبي

Rujukan halaman ini: التخريج عند الفقهاء والأصوليين، ص 205 (SanadKitab #14321, hlm. urut 197)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.