لغير ذلك من الأسباب. ومما يعزز ذلك، ما روي عن الإمام مالك- ﵀ من أن رجلاً سأله: لم رويت حديث [البيعان بالخيار] (١) في الموطأ، ولم تعمل به؟ فقال مالك: ليعلم الجاهل مثلك أني على علم تركته (٢). ومما يعزز ذلك أيضاً أن أبا الوليد موسى بن أبي الجارود (٣)، وهو ممن صحب الشافعي- ﵀، حينما قال: صح حديث (أفطر الحاجم والمحجوم) (٤) فأقول: قال الشافعي: أفطر الحاجم والمحجوم، ردوا عليه بأن الشافعي تركه مع علمه بصحته، لكونه منسوخاً عنده، وقد دل- ﵁ على ذلك وبينه (٥) ومثل ذلك أيضاً أن حديث خيار المجلس قد صح عند