Lewati ke konten

Kitab: At-Takhrij 'indal Fuqaha' wal Ushuliyyin · Pengarang: يعقوب الباحسين

Baca halaman 242

  1. الباب الأول في أنواع التخريج
  2. الفصل الثالث تخريج الفروع على الفروع
  3. المبحث الأول مصادر التخريج
  4. المطلب الخامس الحديث الصحيح

لغير ذلك من الأسباب. ومما يعزز ذلك، ما روي عن الإمام مالك- ﵀ من أن رجلاً سأله: لم رويت حديث [البيعان بالخيار] (١) في الموطأ، ولم تعمل به؟ فقال مالك: ليعلم الجاهل مثلك أني على علم تركته (٢). ومما يعزز ذلك أيضاً أن أبا الوليد موسى بن أبي الجارود (٣)، وهو ممن صحب الشافعي- ﵀، حينما قال: صح حديث (أفطر الحاجم والمحجوم) (٤) فأقول: قال الشافعي: أفطر الحاجم والمحجوم، ردوا عليه بأن الشافعي تركه مع علمه بصحته، لكونه منسوخاً عنده، وقد دل- ﵁ على ذلك وبينه (٥) ومثل ذلك أيضاً أن حديث خيار المجلس قد صح عند

Rujukan halaman ini: التخريج عند الفقهاء والأصوليين، ص 242 (SanadKitab #14321, hlm. urut 234)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.