Lewati ke konten

Kitab: At-Takhrij 'indal Fuqaha' wal Ushuliyyin · Pengarang: يعقوب الباحسين

Baca halaman 334

  1. الباب الثاني في مراتب المخرجين وصفاتهم وشروطهم
  2. الفصل الثاني شروط وصفات علماء التخريج
  3. المبحث الأول شروط وصفات علماء التخريج

٣ - معرفته بكيفية النظر بأن يعرف شرائط البراهين والحدود، وكيف تركب المقدمات ويستنتج المطلوب، ليكون على بصيرة في اجتهاده (١). وعد أبو حامد الغزالي (ت ٥٠٥هـ) ذلك أحد علوم أربعة تعرف بها طرق الاستثمار (٢)، وقد تابعه كثيرون ممن جاء بعده، كما ذكرنا.

ولا يشترط في المجتهد أن يحفظ الفروع، لأنها ثمرة الاجتهاد، فلا يصح أن تكون متقدمة عليه (٣). وما ذهب إليه بعض الأصوليين من اشتراط ذلك (٤)، أو اشترط أكثرها أو أشهرها (٥)، فإنه مرجوح للسبب الذي ذكرناه. ولم يستبعد أبو حامد الغزالي إمكان الاجتهاد من دونها، ولكنها – في رأيه- ذات فائدة للفقيه في زمانه، من حيث إنها تولد الدربة لديه على استنباط أحكام المسائل المطروحة عليه (٦).

ولا يشترط أن يعرف المنطق ولا علم الكلام على الراجح من أقوال العلماء (٧). ولا حاجة إلى إلزامه بعلم بعد ذلك، إلا إذا كان اجتهاده يتوقف على معرفته، كحاجة من يجتهد في مسألة من مسائل الفرائض إلى الحساب.

ج- معرفته بمقاصد الشريعة. وهذا الشرط مما ذكره الشاطبي في

Rujukan halaman ini: التخريج عند الفقهاء والأصوليين، ص 334 (SanadKitab #14321, hlm. urut 322)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.