Lewati ke konten

Kitab: At-Takhrij 'indal Fuqaha' wal Ushuliyyin · Pengarang: يعقوب الباحسين

Baca halaman 347

  1. الباب الثاني في مراتب المخرجين وصفاتهم وشروطهم
  2. الفصل الثالث أنواع الأحكام المخرجة وصفاتها

له، وكنا في الأخرى شاكين) (١).

ومن جوز من الحنابلة إطلاق الرواية على ما خرج من نصوص الإمام (٢) فالدقة في النسبة تقتضي التنبيه إلى ذلك، وبيان ما هو بنص الإمام وما هو بإيماء منه أو تخريج من نص آخر له، أو غير ذلك.

ثانياً: التنبيهات:

ورد التعبير بالتنبيه والتنبيهات كثيراً في كتب الحنابلة. والتنبيهات، عندهم، هي أقوال الإمام أحمد- ﵀ التي لم تنسب إليه بعبارات صريحة دالة عليها، بل يفهم منها أنها أقوال الإمام مما توحي إليه العبارة، ويدل عليه السياق. ويعبرون عن ذلك بقولهم: أومأ إليه أحمد، أو أشار إليه، أو دل كلامه عليه، أو توقف فيه (٣).

ثالثاً: القول والقولان والأقوال:

القول، والقولان، والأقوال هي ما نص عليها الإمام نفسه في وجهة نظر علماء الحنفية (٤) وعند الشافعية يطلق القول على ما هو أعم من ذلك، فيتناول ما ذكره الحنفية، وما خرج على نص آخر للإمام مخالف لنصه في صورة أخرى (٥).

وعند الحنابلة قد يكون القولان مما نص عليهما الإمام أحمد- ﵀ كما ذكر أبو بكر عبد العزيز (٦)، أو نص على واحد منها وأومأ إلى ما

Rujukan halaman ini: التخريج عند الفقهاء والأصوليين، ص 347 (SanadKitab #14321, hlm. urut 334)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.