Lewati ke konten

Kitab: Kifayatun Nabih · Pengarang: ابن الرفعة

Baca Juz 3, halaman 326

  1. كتاب الصلاة
  2. باب صلاة التطوع

الملائكة والروح"؛ لما روي في خبر أبي: "أنه-﵇-كان يقول ذلك ثلاث مرات، ويطيل في آخره".

وقال صاحب "التلخيص" وغيره من الأئمة-ومنهم القاضي الحسين-: يستحب أن يقول فيه-مع قنوت الصبح- ما كان عمر يقوله: "اللهم إنا نستعينك [ونستغفرك] ونستهديك، ونؤمن بك، ونتوكل عليك، ونثني عليك الخير، نشكرك ولا نكفرك، ونخلع ونترك من يفجرك، اللهم إياك نعبد، ولك نصلي ونسجد، وإليك نسعى ونحفد-أي: نسرع- نرجو رحمتك، ونخشى عذابك؛ إن عذابك بالكافرين ملحق". [بكسر الحاء؛ يعني: لاحق. قال الأصمعي: لا يجوز غيره، وحكاه عن أبي عبيد؛ كذا قاله الماوردي في صفة الصلاة].

وهل يستحب الجهر بالقنوت، ورفع اليدين فيه؟

[فيه] ما في قنوت الصبح؛ قاله الرافعي

قال: "ويصلي الضحى"؛ لقوله تعالى: ﴿يُسَبِّحْنَ بِالْعَشِيِّ وَالإِشْرَاقِ﴾ [ص: ١٨] قال ابن عباس: ﴿وَالإِشْرَاقِ﴾: صلاة الضحى. كذا قاله المحاملي في "اللباب".

وروى أبو هريرة وأبو ذر عن النبي ﷺ أنه قال: "إنها صلاة الأوابين".

قال: "ثماني ركعات"؛ لما روى مسلم، عن أم هانئ قالت: "ذهبت إلى رسول الله ﷺ عام الفتح؛ فوجدته يغتسل، وابنته تستره بثوب؛ قالت: فسلمت عليه؛ فقال: من هذه؟ فقلت: أم هانئ بنت أبي طالب؛ فقال: مرحباً بأم هانئ.

Rujukan halaman ini: كفاية النبيه في شرح التنبيه، ج 3، ص 326 (SanadKitab #14325, hlm. urut 1270)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.