Lewati ke konten

Kitab: Kifayatun Nabih · Pengarang: ابن الرفعة

Baca Juz 1, halaman 244

  1. كتاب الطهارة
  2. باب السواك

قلحاً؟! استاكوا".

وكذا يتأكد في حالة قراءة القرآن والوضوء.

وحكى الإمام عن شيخه أنه كان يقول: ينبغي أن يستاك عند كل صلاة، فإن

أخطأ ذلك فعند كل طهارة، فإن أخطأ ذلك ففي اليوم والليلة مرة.

وعن ابن سريج أنه عد السواك من سنن الوضوء، ويشهد له ما روي عن عائشة

أنها قالت: "كان يوضع لرسول الله ﷺ وضوءه وسواكه".

وروى النسائي عن أبي هريرة أنه ﵇ قال:"لولا أن أشق على أمتي

لفرضت عليهم السواك مع كل وضوء".

وعن ابن سريج أنه لم يعده من سننه؛ فإن حديث عائشة هذا مطلق، يجوز أن

يحمل على ماورد مقيدا، وهو ما روي أنه ﵇ كان يعد وضوءه وسواكه

قبل أن ينام، وما روته عائشة قالت:"كان رسول الله ﷺ لا يرقد من ليل أو نهار فيستيقظ إلا يتسوك قبل أن يتوضأ" رواه أبو داود.

قال: ويكره للصائم - أي فرضاً أو نفلا - بعد الزوال، أي: سواء أراد الصلاة أو

لا؛ لقوله ﵇: "لخلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك"

رواه الترمذي وقال: حديث حسن.

والخلوف - يضم الخاء واللام-: تبدل الرائحة، والسواك يزيل ذلك؛ فكره.

ونظمه دليلا: أنه أثر عبادة مشهود له بالطيب؛ فكرهت إزالته؛ كدم

Rujukan halaman ini: كفاية النبيه في شرح التنبيه، ج 1، ص 244 (SanadKitab #14325, hlm. urut 139)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.