وبالتخفيف: وهو اسم المكان الذي اختتن فيه.
قال الماوردي: وقد قيل: إنه اختتن وهو ابن سبعين سنة, وقيل: ثمانين, ولا يفعل
ذلك في هذا السن إلا عن أمر الله تعالى, روى البخاري في باب قوله تعالى: ﴿واتخذ
الله إبراهيم خليلا﴾ [النساء: ١٢٥] عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ "اختتن إبراهيم وهو ابن ثمانين سنة بالقدوم".
وروي أنه ﵇ قال لرجل أسلم: "ألق عنك شعار الكفر واختتن" ,
وهذا أمر, والأمر للوجوب.
وروي أنه قال - على وجه المبالغة:- "أيما رجل حج قبل أن يختتن لم يقبل
حجه".
ولأنه قطع جزء [سليم] من البدن لا يستخلف؛ تعبدا؛ فكان واجبا؛ كالقطع في