Lewati ke konten

Kitab: Kifayatun Nabih · Pengarang: ابن الرفعة

Baca Juz 1, halaman 266

  1. كتاب الطهارة
  2. باب صفة الوضوء

الله بحفظه].

وعبارة بعضهم: "أنها تصميم القلب على فعل الشيء"، والماوردي قال: إنها قصد

الشي مقترناً بفعله، فإن قصده وتراخى عنه، فهو عزم، كذا قاله في كتاب الأيمان

والقصد بالنية تمييز رتب العبادات عن العادات أو تمييز رتب العبادات.

قال: رفع الحدث، أو الطهارة للصلاة، أو الطهارة لأمر لا يستباح إلا بالطهارة:

كمس المصحف وغيره، أي: كالطواف، وسجود التلاوة، والشكر، ومس المصحف

وحمله؛ لأن ذلك عين العبادة.

واحترز بقوله: "للصلاة" عن نية مطلق الطهارة؛ [فإنها لا تكفي] عند

الجمهور؛ لترددها بين طهارة الحدث والخبث، واللغوية والشرعية.

Rujukan halaman ini: كفاية النبيه في شرح التنبيه، ج 1، ص 266 (SanadKitab #14325, hlm. urut 159)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.