Lewati ke konten

Kitab: Kifayatun Nabih · Pengarang: ابن الرفعة

Baca Juz 1, halaman 282

  1. كتاب الطهارة
  2. باب صفة الوضوء

تنبيه: المضمضة - كما قال بعضهم-: أن يجعل الماء في فيه ويديره فيه, ثم يمجه.

والاستنشاق: أن يجعله في أنفه, ويجذبه بنفسه إلى خياشيمه, ثم يستنثر.

وخبر البخاري يدل على أن الاستنثار غير داخل في حد الاستنشاق, وكذلك قال

بعضهم: المضمضة: وضع الماء في الفم وتحريكه, والاستنشاق: جعل الماء في

الأنف وتحريكه.

وقال أبو الطيب والمتولي: المضمضة: إيصال الماء إلى باطن الفم, حتى لو ملأ

فاه ماء ثم بلعه من غير أن يديره فيه, لكان قد تمضمض.

والاستنشاق: إيصال الماء إلى باطن الأنف على أي حال كان.

وفي "الحاوي": أن المضمضة جعل الماء في مقدم الفم, والاستنشاق: جعل

الماء في [مقدم] الأنف.

وبالجملة: فالاستنثار مطلوب؛ لأحاديث صحيحة وردت فيه.

واعلم أن بعضهم قال: أتى الشيخ هاهنا بـ "ثم", وعطف بالواو فيما تقدم؛ لأن

الغرض أن تجتمع النية مع التسمية مع غسل الكفين؛ لتكون النية مقارنة لهما.

قلت: وعلى هذا يعرض سؤال, وهو أن الأصحاب كافة استحبوا مساعدة اللسان

الثلب بالنطق بالمنوي, وإذا كانت النية مقارنة للتسمية وغسل الكفين تعذر

مساعدة اللسان القلب.

نعم, قالوا في الصلاة: المستحب أن ينطق بالمنوي قبل الشروع في النية؛ لتعذر

Rujukan halaman ini: كفاية النبيه في شرح التنبيه، ج 1، ص 282 (SanadKitab #14325, hlm. urut 174)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.