Lewati ke konten

Kitab: Kifayatun Nabih · Pengarang: ابن الرفعة

Baca Juz 1, halaman 117

  1. كتاب الطهارة
  2. باب المياه

فإن قيل: قد ورد طهور بمعنى: طاهر، في قوله تعالى: ﴿وسقاهم ربهم شرابا

طهورا﴾ [الإنسان: ٢١] فإن أهل الجنة لايحتاجون إلى التطهير، وليس هناك حدث

ولا خبث يزال، وقال جرير في صفات بعض النسوة: [من الطويل]

.................... ... عذاب الثنايا ريقهن طهور

والريق لا يتطهر به.

فجوابه: أنه تعالى وصف شراب أهل الجنة بأعلى صفات شراب أهل الدنيا، وهو

المتطهر به، وإن كان أهل الجنة غير محتاجين إلى التطهير.

وقول جرير حجة لنا, لأنه قصد تفضيلهن على غيرهن, ولو أراد به معنى: طاهر, لم يكن لوصفه إياهن بذلك مزية على غيرهن من النسوة.

فإن قيل: لو كان كما قلتم لاقتضى جواز تكرار الطهارة به، لأن طهورا من أبنية

المبالغة كالصبور والشكور، فإنه اسم لمن تكرر منه ذلك.

قلنا: سنذكر جوابه آخر الباب.

Rujukan halaman ini: كفاية النبيه في شرح التنبيه، ج 1، ص 117 (SanadKitab #14325, hlm. urut 18)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.