Lewati ke konten

Kitab: Kifayatun Nabih · Pengarang: ابن الرفعة

Baca Juz 4, halaman 426

  1. كتاب الصلاة
  2. باب صلاة العيدين

باب صلاة العيدين

العيد: مشتق من العود والرجوع، وسمي كل من اليومين المشهورين به؛ لتكرره بتكرر السنين.

وقيل: لعود السرور بعوده.

وقيل: بل لكثرة عوائد الله- تعالى- على عباده في ذلك اليوم؛ قاله القاضي الحسين.

وجمعه: أعياد.

وقد جاء عن النبي ﷺ في العاشر من ذي الحجة: أنه يوم الحج الأكبر.

والأصل في مشروعية الصلاة له- قبل الإجماع-:

[من الكتاب] قوله تعالى: ﴿فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ﴾ [الكوثر: ٢] فإنه قيل: إن المراد بالصلاة في هذه الآية: صلاة عيد النحر، وبالنحر: الأضحية.

ومن السنة: ما تواتر أنه- ﵇ كان يصليها والصحابة من بعد، وقد روى حماد عن حميد عن أنس بن مالك، أنه- ﵇ لما هاجر إلى المدينة رأى أهل المدينة يخرجون إلى الصحراء في السَّنَة يومين ويلعبون، فقال: "ما هذان اليومان؟ " فقالوا: يومان كنا نلعب فيهما في الجاهلية، فقال ﷺ: "إنَّ الله قد أبدلكم [بهما] خيراً منهما: يوم الفطر، ويوم الأضحى"، أخرجه النسائي مختصراً.

وروي أن أول عيد صلاه رسول الله ﷺ عيد الفطر في السنة الثانية من

Rujukan halaman ini: كفاية النبيه في شرح التنبيه، ج 4، ص 426 (SanadKitab #14325, hlm. urut 1976)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.