Lewati ke konten

Kitab: Kifayatun Nabih · Pengarang: ابن الرفعة

Baca Juz 1, halaman 119

  1. كتاب الطهارة
  2. باب المياه

من الأرض: وهو ماء البحار [وماء الأنهار وماء الآبار].

والثاني: عدم جوازه بغير ذلك.

فالدليل على الجواز فيهما بما نزل من السماء، قبل الإجماع.

من الكتاب قوله تعالى: ﴿وأنزلنا من السماء ماء طهورا﴾ [الفرقان: ٤٨] وقوله

تعالى: ﴿وينزل عليكم من السماء ماء ليطهركم﴾ [الأنفال: ١١]

فإن قلت: هذا يدل على الجواز بما نزل [من السماء] ماء لا ثلجا وبردا-

قيل: الثلج والبرد إنما ينزل من السماء والجمود يعرض له في الهواء، كما يعرض له

على وجه الأرض، وقد روي أن النبي ﷺ كان يقول في دعائه: " اللهم اغسلني بماء الثلج والبرد وطهرني كما يطهر الثوب الأبيض من الدنس" رواه البخاري ومسلم.

Rujukan halaman ini: كفاية النبيه في شرح التنبيه، ج 1، ص 119 (SanadKitab #14325, hlm. urut 20)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.