Lewati ke konten

Kitab: Kifayatun Nabih · Pengarang: ابن الرفعة

Baca Juz 4, halaman 500

  1. كتاب الصلاة
  2. باب صلاة الكسوف

"سمع الله لمن حمده، ربَّنا ولك الحمد"؛ لحديث عائشة السابق.

وعن بعض المصنفين: أنه لا يقول في الركوعين الزائدين: "سمع الله لمن حمده"، وخطئ فيه.

قال: [وإن كان] في كسوف الشمس أسرَّ؛ لما روى النسائي عن سمرة بن جندب في حديث طويل ذكر فيه كسوف الشمس إلى أن قال: "وافينا رسول الله ﷺ حين خرج إلى الصلاة، فاستقدم يصلي، فقام كأطول قيام بنا في صلاة قط ما نسمع له صوتاً". وأخرجه الترمذي، وقال: إنه حسن صحيح.

وقول ابن عباس: "قام قدر سورة البقرة"، يشهد لذلك؛ فإنه- ﵇ لو جهر بالقراءة لم يقدرها ابن عباس.

ولا يقال: إنه كان بعيداً لم يسمع؛ فلذلك قدرها؛ لأنه روي عنه أنه قال: "قمت إلى جنب رسول الله ﷺ فما سمعت له حسّاً".

ولأنها صلاة نهار، لها مثل من صلاة الليل؛ فلم يشرع فيها الجهر؛ كالظهر والعصر.

فإن قيل: قد روى مسلم عن عائشة أنه- ﵇ جهر في صلاة الكسوف بقراءته، وهي مثبتة، والمثبت مقدم على النافي. ولا جائزٌ [أن]

Rujukan halaman ini: كفاية النبيه في شرح التنبيه، ج 4، ص 500 (SanadKitab #14325, hlm. urut 2050)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.