Lewati ke konten

Kitab: Kifayatun Nabih · Pengarang: ابن الرفعة

Baca Juz 1, halaman 392

  1. كتاب الطهارة
  2. باب ما ينقض الوضوء

يقول: إنه حدث, ونحن نقول: هو مظنة الحدث الذي هو الريح, ويدل عليه قوله-

﵇ فيما رواه معاوية: "العينان وكاء السه فإذا نامت العينان استطلق الوكاء؛

فمن نام فليتوضأ"؛ فإنه إشارة لما ذكرناه.

وإذا كان كذلك- فالنوم قاعدا- كما ذكرنا- ليس بمظنة له؛ فلذلك لم يحكم به,

وقد روى مسلم أن "أصحاب رسول الله ﷺ كانوا ينتظرون العشاء [قعودا] فكانوا ينامون, ثم يصلون, ولا يتوضئون" والظاهر بلوغ ذلك رسول الله ﷺ

وعلى هذا لا فرق بين أن يكون القاعد هزيلا, أو سمينا مستندا- بحيث إذا زال

السناد سقط- أو لا؛ كما قاله في "التتمة", وهو مفهوم كلام الشيخ.

وفي الهزيل وجه: أنه ينتقض وضوءه؛ لان اللحم ينضغط بأليتيه المحل.

وحكى الإمام أن المعلقين عن شيخه نقلوا أنه كان يقول: إذا استند إلى شيء؛

بحيث لو زال السناد لسقط- بطل وضوءه, وهو غلط من المعلقين.

نعم, لو نام قاعدا؛ فوقع؛ فإن لم ينتبه حتى زالت مقعدته عن الأرض, بطل وضوءه؛

Rujukan halaman ini: كفاية النبيه في شرح التنبيه، ج 1، ص 392 (SanadKitab #14325, hlm. urut 284)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.