Lewati ke konten

Kitab: Kifayatun Nabih · Pengarang: ابن الرفعة

Baca Juz 7, halaman 418

  1. كتاب الحج
  2. باب صفة الحج

وقوله: "وحذاء دار العباس"، هكذا هو مذكور فى كتب الأصحاب.

قال النواوي: وهو غلط، وصوابه: حذف لفظ "حذاء"؛ فيقال: "المعلقين بفناء المسجد ودار العباس"، وهكذا ذكره الشافعي ﵁ في "المختصر"، وابن الصباغ، والبغوي، وآخرون.

وقال في "التتمة": وجدار العباس": بالجيم، وبراء بعد الألف، وهو حسن.

والجدار: الحائط.

والعباس المذكور: هو عم الرسول ﷺ.

وقد قال الإمام: إن المعبر عنه بدار العباس خَانٌ عرفه العامة بدار العباس- ﵁.

قال: ثم ينزل، ويمشي في موضع ويسعى في موضع سعيه، حتى يأتي الصفا، فيفعل ذلك سبعاً؛ لما تقدم من حديث ابن عمر الذي أخرجه مسلم، وحديث عبد ابن أبي أوفى: أنه ﷺ أتى الصفا والمروة يسعى بينهما سبعاً.

فإن قيل: قد روى مسلم عن جابر بن عبد الله قال: "لم يطف النبي ﷺ، ولا أصحابه بين الصفا والمروة إلا طوافاً واحداً"، وهذا يعارض ما ذكرتموه.

قلنا: المراد بالطواف الواحد جملة السعى؛ لأنه شيء واحد، والأشواط فيه كالركعات [في الصلوات]؛ وحينئذ فلا تعارض.

ومراد جابر أنه ﵇ وأصحابه لم يتك" منهم السعي في النسك، لتكرر الطواف، وقد صرح به الأصحاب، وأرشد إليه قول الشيخ من بعد: "فإن كان قد سمى مع طواف القدوم لم يسع".

تنبيه: كلام الشيخ يفهم أمرين:

أحدهما: أن مروره من الصفا إلى المروة، ومروره عن المروة إلى الصفا مرة

Rujukan halaman ini: كفاية النبيه في شرح التنبيه، ج 7، ص 418 (SanadKitab #14325, hlm. urut 3494)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.